البحث في تفسير الخازن
١٩٩/٦١ الصفحه ٨٩ : الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ
يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ
الصفحه ٩٨ :
حُسْناً) أي بالتضعيف (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ) للذنوب (شَكُورٌ) أي للقليل من الأعمال حتى يضاعفها.
(أَمْ
الصفحه ١١٣ : أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ (٧٨) أَمْ أَبْرَمُوا
أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (٧٩) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا
الصفحه ١١٤ : أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً) أي أحكموا أمرا في المكر بالرسول صلىاللهعليهوسلم (فَإِنَّا مُبْرِمُونَ) أي
الصفحه ١١٨ :
عِبادَ اللهِ) يعني أطلقوا إلي بني إسرائيل ولا تعذبوهم (إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ) يعني على الوحي
الصفحه ١١٩ : صلىاللهعليهوسلم أن يحيي لهم قصي بن كلاب ثم خوفهم مثل عذاب الأمم
الخالية فقال تعالى : (أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ
قَوْمُ
الصفحه ١٢٠ : ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (٥١) فِي
جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٢) يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ
الصفحه ١٤٦ : الأمة حيث أمر نبيه صلىاللهعليهوسلم أن يستغفر لذنوبهم وهو الشفيع المجاب فيهم (وَاللهُ يَعْلَمُ
الصفحه ١٤٨ : : «تلا رسول الله صلىاللهعليهوسلم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها فقال شاب من
أهل اليمن : بل
الصفحه ١٤٩ : البر لأنها لم تكن لله ولا بأمره (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
مَرَضٌ) أي شك ونفاق وهم
الصفحه ١٦٢ :
الحروب أقبلت تلتهب
فقال علي رضي
الله عنه :
أنا الذي
سمتني أمي حيدره
الصفحه ١٦٧ : النبي صلىاللهعليهوسلم فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. قالت أم
سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك
الصفحه ١٨٤ : واحدتها بطن وهم كبني غالب ولؤي من قريش ودون البطون الأفخاذ
واحدتها فخذ وهم كبني هاشم وبني أمية من لؤي ودون
الصفحه ١٩٩ : الَّتِي كُنْتُمْ بِها
تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْها
الصفحه ٢٠٠ : ) فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ
نَتَرَبَّصُ