البحث في تفسير الخازن
١٩٩/٤٦ الصفحه ٣٥٠ : أَشَرٌّ
أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (١٠) وَأَنَّا
مِنَّا
الصفحه ٣٥٢ : ) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ
يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (٢٥) عالِمُ الْغَيْبِ فَلا
الصفحه ٣٥٥ : بعد ذلك في حق الأمة بالصلوات الخمس وثبتت فريضته على النبي صلىاللهعليهوسلم بقوله تعالى : (وَمِنَ
الصفحه ٣٦٣ : الزيادة عليه لا بد وأن يتواضع لذلك الذي أعطاه ، ومنصب النّبوة
بحل عن ذلك وهذا غير موجود في حق الأمة
الصفحه ٣٩٢ : ) إِنَّ فِي
ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى (٢٦) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ
بَناها (٢٧
الصفحه ٣٩٥ : ، أي أعجبوا من كفره وقيل معناه أي شيء حمله على الكفر ، نزلت
هذه الآية في عتبة بن أبي لهب ، وقيل في أمية
الصفحه ٤٨٣ :
منه من هذه الأمة وقدر عليه دخول النار لا يعذب فيها بالظمأ بل يكون عذابه
بغير ذلك لأن ظاهر الحديث
الصفحه ٤٨٨ : فدخل على ابنته أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فلما
ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلىاللهعليهوسلم طوته عنه
الصفحه ٤٨٩ : ، فعرفت صوته فقلت يا أبا حنظلة فعرف صوتي ، فقال يا أبا الفضل فقلت
نعم قال ما لك فداك أبي وأمي قلت : ويحك
الصفحه ١٩ : نُزُلاً أَمْ
شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢))
(فَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ) يعني أهل الجنة في الجنة
الصفحه ٢٨ : حِينٍ (١٤٨) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ
الْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ
الصفحه ٢٩ : كيف ينسب للخالق (أَمْ خَلَقْنَا
الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ) أي حاضرون خلقنا إياهم (أَلا
الصفحه ٣٩ : بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ
كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧) أَمْ
الصفحه ٤٠ : أنما خلقناهم لغير شيء وأنه
لا بعث ولا حساب (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ
كَفَرُوا مِنَ النَّارِ أَمْ نَجْعَلُ
الصفحه ٥٩ : نرسل منها. قوله تعالى :
(أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ
دُونِ اللهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا