البحث في تفسير آيات الأحكام
١١٦/١ الصفحه ٨١٨ : من الأعمال.
ويصحّ أن يكون
الغرض توكيد أمر القيام عليه ، وأنه يجب أن يتفرّغ له بالليل ، إذ يكفي أن
الصفحه ٨٢٦ :
لتخفيف قيام الليل بعد الحكمة الأولى ، وهي عدم القدرة على إحصاء الوقت وتقدير
ساعاته ، أي علم أنه سيكون
الصفحه ٨١٧ :
في الليل الناهضة من مضاجعها للعبادة (هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً
وَأَقْوَمُ قِيلاً) والوطء المواطأة
الصفحه ٩٢ : أَعْمالَكُمْ) [محمد : ٣٣] والنفل الذي شرع فيه عمل من الأعمال ، فوجب عليه عدم إبطاله ،
فإذا بطل أو أبطله فقد ترك
الصفحه ١١٩ : ء بالكلية. وبالغوا في الاحتراز
من الأعمال ، إلى أن امتنعوا من إغاثة الملهوف ، فأزال الله هذا الوهم ، وبيّن
الصفحه ١١٧ :
وفائدة الخلاف
تظهر فيمن أوقع شيئا من أعمال الحج بعد يوم النحر ، فمن قال : إن ذا الحجة كله من
أشهر
الصفحه ٢٨٨ : ما نهى عنه لمجرد أنه نهى عنه ، سواء في ذلك أعمال القلوب ـ ومنها التوحيد ـ وأعمال
الجوارح
الصفحه ٣٤٢ :
المؤمنين وينهاهم بقوله : (لا تُحِلُّوا
شَعائِرَ اللهِ) أي أحكام دينه على الوجه العام أو أعمال الحج ومناسكه
الصفحه ٣٥٤ :
فباعتبار أن جميع أعماله حابطة ولاغية ، لا فائدة فيها ، وهو في ذلك معرّض للإذلال
بالسيف حتى يسلم ، أو يعطي
الصفحه ٥١٢ : والدماء من حيث إنها لحوم ودماء ، وإنما ينال ذلك بالتقوى والإخلاص ، في
العمل ، فإنّ الأعمال دون التقوى
الصفحه ٥٢٠ : الأعمال التي كلّفها ، بل ينبغي أن تكون حاله بعد أن يحسن عمله
حالة الرجاء ، وتوقع ما يؤمّل من نتيجة صالحة
الصفحه ٦٨٢ : صلىاللهعليهوسلم : «إنّما الأعمال بالنيات» (٢) ، وقصة أيوب عليهالسلام ولم يصح فيها شيء يبيّن كيفية اليمين حتى
الصفحه ٨٠٧ : بجبينه التراب
فقال له : «قم أبا ترب» (١).
(قُمِ اللَّيْلَ
إِلَّا قَلِيلاً (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ
الصفحه ٣٥ : برعاية المصلحة مع المشقة وكثرة الثواب
«أفضل الأعمال
أحمزها» (٤)
أي أشقها ، وقد
تكون الخيرية بإسقاط
الصفحه ١٠٨ : الأعمال ، وأنهما كفارة
لما بينهما (٥) ، وأنهما يهدمان ما قبلهما ونحو ذلك اه.
وأما الآية
التي معنا