البحث في تفسير آيات الأحكام
١٤٢/٩١ الصفحه ٣٦٩ : عليهم
الحد ، وإن هربوا طلبهم في البلدة التي ينزلون بها ، فإن هربوا إلى بلدة أخرى
طلبهم أيضا ، وهكذا
الصفحه ٣٨١ : العاقل عقاب ربّه وحده.
ثم أتبع أمر
الخوف بأمر الطمع والرغبة فقال : (وَلا تَشْتَرُوا
بِآياتِي ثَمَناً
الصفحه ٣٨٥ : أن يكون
المعنى لا يحملنكم النهي عن تحريم الطيبات إلى استعمالها على وجه الإسراف ، على حد
قوله تعالى
الصفحه ٣٨٧ : وإن لم يذكر إلا أنه معلوم
، فهي على حد قوله تعالى : (وَمَنْ كانَ مَرِيضاً
أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ
الصفحه ٣٩٢ : هذه الآية (١).
وقد فهم عمر بن
الخطاب هذا المعنى من الآية. وقد أراد أن يقيم الحد على قدامة بن مظعون
الصفحه ٣٩٣ : يزال (فَمَنِ اعْتَدى
بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ) أي فمن تجاوز حدّ الله في الصيد بعد هذا التنبيه
الصفحه ٣٩٨ : المشهور ، إذ إنّ المشهور أن
النعم يطلق على الإبل وحدها ، وعلى البقر والغنم مضمومة إلى الإبل ، ويصح أن يكون
الصفحه ٤١٠ : ،
فقال : «ما تجدون في كتابكم» إلخ.
فأقام الحد
بقولهم ، ولم يسأل اليهودي واليهودية ، ولا طلب اعترافهما
الصفحه ٤١٥ : ءٍ) الآية لإقامة الدلائل على تقرير التوحيد.
المعنى : أنّ الله وحده هو الذي خلق وأظهر هذه الجنات من غير
أن
الصفحه ٤٢٣ : والمخافتة ، على
حدّ قوله تعالى : (وَلا تَجْهَرْ
بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها) [الإسراء : ١١٠
الصفحه ٤٣٨ : بِما تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ) فلا تخالفوا أمره ، ولا تتجاوزوا ما حدّه لكم ، كيلا
يحل عليكم عقابه
الصفحه ٤٤٣ : قتلا ولا أخذا ، وتكرير كلمة (عند) للإيذان بعدم الاعتداد به
عند كل من الله تعالى ورسوله على حدة
الصفحه ٤٤٥ : مساجد الله الحسية إنما تكون لعمارتها المعنوية ، بعبادته فيها وحده ، ولا
تصح ولا تقع إلا من المؤمن
الصفحه ٤٥٨ :
بيان الأصناف الثمانية
الصنفان الأول والثاني : الفقراء والمساكين
قال الإمام الشافعي في حد
الصفحه ٤٧٠ : والتعظيم.
(وَماتُوا وَهُمْ
فاسِقُونَ) معناه أنّهم مع كفرهم متمردون في دينهم خارجون عن الحد
فيه.
والظاهر