البحث في تفسير آيات الأحكام
٧٤٢/١٣٦ الصفحه ٦١٨ : منفردين ، وكان الرجل لا يأكل حتى يجد ضيفا
يأكل معه ، فإن لم يجد لم يأكل شيئا ، وربما قعد الرجل منهم
الصفحه ٦٣٦ : ، فمنهم من يقول : إنّها واجبة
قضاء وديانة ، وإنّه لا يحل للمرأة أن تتزوج بزوج آخر قبل أن تعتدّ ما دامت
الصفحه ٦٣٩ : وعطية لإظهار خطر المحل وشرفه.
على أنّك ترى أنّ حقيقة الأجرة لا تمشي مع المهر خطوات كثيرة ، فالأجرة في
الصفحه ٦٥٣ : الأصولية : نسخ الكتاب بالسنة ، والأصول لا تثبت إلا بقاطع كما يقولون. وحديثهم الذي
يستدلون به على النسخ قد
الصفحه ٦٨٢ : ، وجعله غير حانث به ، وما دام غير حانث فهو بار ، لأنّه لا واسطة بين الحنث
والبر ، ومن أجل أنّه برّ لا تجب
الصفحه ٧٠٠ :
ثم إنّ الفاسق
قسمان :
قسم فاسق غير
متأوّل ، وهذا لا خلاف أنه لا يقبل خبره.
وقسم فاسق
متأوّل
الصفحه ٧١٩ : هو اسم لما يقرأ من الكلام المنزّل إلخ كالقربان
اسم لما يتقرّب به ، والمشركون وإن كانوا لا يجهلون أنّه
الصفحه ٧٤٣ : الغائبون أن يعودوا منصورين على خير
ما يكون النصر ، ويفتضح أمر أولئك الذين لا تخلو منهم أمة ، أولئك دعاة
الصفحه ٧٧٣ : الحيض لا تحسب من العدة عند من يرى أنّ الأقراء الأطهار ،
وكذلك لا تحسب هي ولا الطهر بعدها من العدة عند من
الصفحه ٧٧٨ : التي وصفنا.
ولكنّك تعلم
أننا إذا خرّجنا الآية على المعنى الأول فإنّها تدلّ على أنه لا يباح خروجها
الصفحه ٨٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، حيث جعل ما لا يعدّ ذنبا كأنه ذنب ، ولا يكون ذلك إلا
لمن سمت منزلته.
وقد رأيت أنّا
فسرنا
الصفحه ٤١ : دون الكعبة مع أنها القبلة لا المسجد على ما جاء مصرّحا به في
الأحاديث إشارة إلى أنه يكفي للبعيد محاذاة
الصفحه ٥٠ : ، فمن حلّت به ضرورة إلى أكل شيء
من هذه المحرّمات ، لا باغيا ولا عاديا ، أي غير باغ بأكله ما حرّم عليه
الصفحه ٥٤ :
أنها قالت : لو لا أن الله قال : (أَوْ دَماً
مَسْفُوحاً) لتتبّع الناس ما في العروق.
وقد ذهب الحنفية
الصفحه ٦٠ : الذي أعطيناهم لتكون دماؤهم
كدمائنا ، ودياتهم كدياتنا.
وأما حديث : «لا
يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في