البحث في تفسير آيات الأحكام
٥٨٩/٤٦ الصفحه ٧٢٢ :
الآخر ، فيحتاج إلى إخراجها عن الخبرية إلا الإنشاء ، والأصل إبقاء الخبر على
خبريته حتى يوجد المقتضى
الصفحه ٣١٤ : ، وصعد ، فلما
تلاحقوا وكبّروا ، كبر ونزل ، وقال : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، السلام
عليكم ، فقتله
الصفحه ٩٣ : ) صيّروه تاما من الفجر ، وهو لا يكون تاما من الفجر إلا
بالنية ، وهذا هو الظاهر ، لأنّ إتمام الشيء لا يكون
الصفحه ١٥٥ : الشارع ألا يفرّق بالطّلاق بين متحابين ؛
من الخير أن يجتمعا ، وألا يفرق به إلا بين متباغضين ؛ من الخير أن
الصفحه ٥٤٣ : والمشركين
قال الله تعالى
: (الزَّانِي لا
يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا
الصفحه ٥٨٥ : تعالى : (إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها) قد فسره كثير من الصحابة والتابعين بالوجه والكفين ،
وظاهر أنّ المستثنى
الصفحه ٧٢٠ : مقتضيات المادة ، ونفي مسه إلا من هؤلاء يراد منه أنّه لا يطّلع عليه
إلا هؤلاء.
وعلى الثاني :
فالمراد من
الصفحه ٧٧٧ : يكون المعنى : لا تستبدّوا
بإخراجهنّ ، ولا يخرجن باستبدادهنّ.
(إِلَّا أَنْ
يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ
الصفحه ٤٤ : مستقبلين لبيت
المقدس مستدبرين للكعبة ، لأنّ المدينة بينهما ، فقيل لهم : ألا إنّ القبلة قد
حوّلت إلى الكعبة
الصفحه ١٥٦ : يراجعها قصد المعاشرة الحسنة ، لا قصد المضارّة ، والتسريح بإحسان ألا
يذكر عيوبها ، وأن يحسن فراقها.
وقد
الصفحه ١٥٧ : . وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا
يجوز أخذ الفداء إلا إذا كان النشوز من قبلها.
وذهب آخرون إلى
أن
الصفحه ٢٠٩ : قوله تعالى
: (وَإِنْ خِفْتُمْ
أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّسا
الصفحه ٢٩٥ : تعالى : (إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى
تَغْتَسِلُوا) فإن المعنى أنه لا يحل لكم القرب من الصلاة وأنتم جنب
الصفحه ٣١٨ :
وقد روي عن عبد
الله بن مسعود قال : «لا تقصر إلا في حج أو جهاد».
وعن عطاء قال :
لا أرى أن يقصر
الصفحه ٥٤٦ :
من شأنه الزنى والفجور لا يرغب غالبا إلا في فاسقة خبيثة من شكله أو في
مشركة. والزانية الخبيثة كذلك