البحث في تفسير آيات الأحكام
٧٤٥/٤٦ الصفحه ١٥ : (لكن أنا)
حذفت الهمزة ، وأدغم أحد المثلين في الآخر ، وهو مأخوذ من أله يأله إلهة أي عبد.
وقال الخليل
الصفحه ٣٢ : لأحكام القرآن ، ط ٢ ، بيروت ، دار
الفكر ، إلى صحيح مسلم (٢ / ٦٢).
(٢) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار
الصفحه ٨١ : الضمير في قوله تعالى : (فَلْيَصُمْهُ) راجع إلى ما قبله ، فإن كان ما قبله مراد منه الجميع ،
كان هو مرادا
الصفحه ١٠٨ :
وفي الصّحيح
أيضا قال صلىاللهعليهوسلم : «دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة» (١).
وأخرج
الصفحه ٢٦٥ : إلى الإمام رضي الله عنه.
وقد روينا لك حديث
جابر : «أيما عبد تزوج بغير إذن مولاه فهو عاهر» وقلنا : إن
الصفحه ٧٣٠ : منه ، كما أنّ العبد المظاهر لا يكفّر بغير الصوم
، لأنه لا يملك. ويتصور ملك الذمي للعبد المسلم بإسلام
الصفحه ٧٣١ :
قال العلماء :
لفظ النساء المضاف إلى الرجال حقيقة في الزوجات دون الإماء ، لأنّ المتبادر من
كلمة
الصفحه ١٣٧ :
الجاهلية كانوا يخاطرون على المال والزوجة ، وقد كان ذلك مباحا ، إلى أن
ورد تحريمه ، وقد خاطر أبو
الصفحه ٢٦٦ :
والمراد بعدم
الجواز عند الحنفية عدم النفاذ ، لا عدم الصحة ، بل هو موقوف كعقد الفضولي ، وإلى
هذا
الصفحه ٢٦٨ : .
(ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ
الْعَنَتَ مِنْكُمْ) الإشارة إلى نكاح الإماء ، وأصل العنت انكسار العظم بعد
الجبر ، ثم
الصفحه ٢٩٠ : والنسائي والحاكم وصححه ، عن علي كرم
الله وجهه قال : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه طعاما ، فدعانا
الصفحه ٥٣٢ : العذاب ، أم هو والجلد قبله
حد المحصن.
فإلى الأوّل
ذهب جمهور الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار ، وإلى
الصفحه ٤٥٧ : واحد.
__________________
(١) عبد الواحد بن إسماعيل ، فقيه الشافعية في زمانه ، رحل إلى بخارى
الصفحه ٢٨٨ :
بينهما من الخصومة ، أرشد الناس جميعا إلى طائفة من خلال الخير ، وبيّن لهم
أنواعا من الأخلاق الحسنة
الصفحه ٢٨٩ :
٨ ـ وإلى الجار الجنب : وهو الذي بعد جواره ، أو من ليس له مع الجوار قرابة. أخرج
البخاري (١) في