البحث في تفسير آيات الأحكام
٧٤٥/٣١ الصفحه ٩٤ : وجماعة إلى أنه يكون في مسجد بيتها كما تقدم ، وقال الشافعي : المسافر ، والعبد ، والمرأة يعتكفون حيث شاؤوا
الصفحه ١١٦ :
(ذلِكَ لِمَنْ لَمْ
يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) قيل : الإشارة إلى التمتع ، وعلى
الصفحه ٢١٣ :
والتسرّي أقرب بالنسبة إلى ما عداهما من ألا يميلوا ميلا محظورا ، فإنّ من
اختار واحدة فقد انتفى عنه
الصفحه ٥٣٩ :
يحد عبده وأمته في الزنى والخمر والقذف. وللشافعي في السرقة قولان ، والإمام أبو حنيفة وأبو يوسف
الصفحه ٧٦٦ :
المعروف من أيام الأسبوع.
وقد اختلف
العلماء في أول جمعة صلّيت في الإسلام ، فقد أخرج عبد الرزّاق وعبد بن
الصفحه ٨٠٣ :
المقام
الثالث : في عد الصور
في ذلك.
ونحن نقتصر هنا
على جمع الأقوال ، ونترك المقامين الآخرين إلى
الصفحه ٨١٣ :
وعبد الرحمن بن الأسود بن زيد ؛ والإمامان أبو حنيفة والشافعي ، واختاره أبو جعفر الطبري وأبو بكر بن
الصفحه ٥٦ : والعدوان على الإمام.
وذهب غيره إلى
الثاني ، لأنّ الإباحة ضرورة ، فتقدر بقدر الضرورة.
والحكمة في
تحريم
الصفحه ٧٤ : ء الصحابة رضوان الله عليهم : إلى أن الواجب عليهما الفطر ؛ وصيام عدة من أيام
أخر ، وهو قول ابن عباس ، وابن
الصفحه ١١٤ : ، ثم رجع إلى أهله. ثم حجّ من عامه ، فلا دم عليه للتمتع.
قال عبد الله
بن مسعود : هديان وسفر أو سفران
الصفحه ٤٦٩ : يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) [التوبة : ١١٣] إلخ ، إذ لو كان عمر يشير إلى هذه الآية لما طابق الجواب
السؤال
الصفحه ٥٨٧ :
صلىاللهعليهوسلم لجرير بن عبد الله : «اصرف بصرك» وقوله لعلي بن أبي
طالب : «لا تتبع النظرة ...» فمعناها النهي عن
الصفحه ٥٨٩ : صلىاللهعليهوسلم : «لا يحلّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر
سفرا فوق ثلاث إلا مع ذي محرم» (١)
والعبد ليس
الصفحه ٦٧٨ : وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ
إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤))
وهذه قصة من
قصص حياة نبي الله أيوب عليهالسلام
الصفحه ٧٣٥ :
الإمام أحمد وأبو داود (١) وغيرهما من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام قال : حدثتني
خولة بنت ثعلبة