يستحقها أحد منهما رجعت على اليهود.
* * *
١٦٠ ـ (إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا) أي بيّنوا التوبة بالإخلاص والعمل.
١٦٤ ـ (وَالْفُلْكِ) : السّفن ، واحد وجمع بلفظ واحد.
١٦٦ ـ (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ) يعني : الأسباب التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا.
١٦٧ ـ (لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً) أي رجعة.
(كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ) يريد : أنهم عملوا في الدنيا أعمالا لغير الله ، فضاعت وبطلت.
* * *
١٦٨ ـ (وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) أي لا تتبعوا سبيله ومسلكه. وهي جمع خطوة. والخطوة : ما بين القدمين ـ بضم الخاء ـ والخطوة : الفعلة الواحدة ، بفتح الخاء. واتباعهم خطواته : أنهم كانوا يحرمون أشياء قد أحلها الله ، ويحلون أشياء حرمها الله.
١٧٠ ـ (نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا) أي وجدنا عليه آباءنا.
* * *
١٧١ ـ (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً) أراد : مثل الذين كفروا ومثلنا في وعظهم. فحذف «ومثلنا» اختصارا. إذ
__________________
معاذ بن جبل وسعد بن معاذ وخارجة بن زيد نفرا من أحبار يهود عن بعض ما في التوراة فكتموهم إياه وأبوا أن يخبروهم فأنزل الله فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى ...) الآية.
