ناس قبل المشرق ، وآخرون قبل المغرب. وكان هذا قبل أن تحوّل القبلة إلى الكعبة.
* * *
١١٦ ـ (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ) : مقرّون بالعبودية ، موجبون للطاعة.
والقنوت يتصرف على وجوه قد بينتها في «تأويل المشكل».
١١٧ ـ (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : مبتدعهما.
١١٨ ـ (لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللهُ) (١) : هلّا يكلمنا.
(تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ) : في الكفر والفسق والقسوة.
١٢٣ ـ (وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ) هذا للكافر. فليس له شافع فينفعه ، ولذلك قال الكافرون : (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) [سورة الشعراء آية : ١٠١] حين رأوا تشفيع الله في المسلمين.
* * *
١٢٤ ـ (ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ) (٢) أي اختبر الله إبراهيم بكلمات يقال : هي عشر من السّنّة.
(فَأَتَمَّهُنَ) أي عمل بهن كلّهن.
__________________
رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما صاحب إلى المدينة أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها بضعة عشر شهرا ، وكان يحب قبلة إبراهيم وكان يدعو الله وينظر إلى السماء ، فأنزل الله : (فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) فارتاب اليهود في ذلك قالوا : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ، فأنزل الله : (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ).
(١) أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال : قال رافع بن خزيمة لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : إن كنت رسولا من الله كما تقول ، فقل لله فيكلمنا حتى نسمع كلامه ، فأنزل الله في ذلك : (وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللهُ ...) الآية.
(٢) أخرج الحاكم عن ابن عباس قال : ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد ، في الرأس : قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس. وفي الجسد : تقليم الأظفار وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل مكان الغائط والبول بالماء. (انظر المستدرك للحاكم ٢ / ٢٦٦).
