البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/١ الصفحه ٥١ : ، ويصلون [إلى] القبلة
، ويقرأون الزّبور.
وأصل الحرف من
صبأت : إذا خرجت من شيء إلى شيء ومن دين إلى دين
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوسلم ، على كل ما أحلّ الله له من النساء.
(فَقَدْ آتَيْنا آلَ
إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
الصفحه ١٦٢ :
ويقال : إن
الأربعة الأشهر التي أجّلها رسول الله المشركين من عشر ذي الحجة إلى عشر ربيع
الآخر
الصفحه ١٧٦ : : الأرض
التي تموت فيها.
٨ ـ (إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) (١) : أي إلى حين بغير توقيت. فأما قوله
الصفحه ٢٣٦ : سِيرَتَهَا الْأُولى) أي : نردّها عصا كما كانت.
٢٢ ـ (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ) أي الى جيبك.
(مِنْ
الصفحه ٣٢٦ : :
إذا بعدت : فهي تشطّ وتشطّ. (وَاهْدِنا إِلى
سَواءِ الصِّراطِ) أي قصد الطريق.
٢٣ ـ (فَقالَ
الصفحه ٦ : لا نحشو كتابنا بالنحو وبالحديث والأسانيد».
من هنا نرى أن
الإمام لم يلجأ كبعض المتقدمين إلى نقل حديث
الصفحه ١٥ : الله سبحانه
: (ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ) [سورة يوسف آية :
٥٠] ، أي : إلى سيدك.
ولا يقال لمخلوق :
هذا الرب
الصفحه ٤٥ :
٢٥ ـ (جَنَّاتٍ) بساتين (تَجْرِي مِنْ
تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) ، ذهب إلى شجرها ، لا إلى أرضها. لأن
الصفحه ٤٧ : : أزلتك عن موضع كذا أو أزلتك عن رأيك إلى
غيره.
(بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
عَدُوٌّ) يعني الإنسان وإبليس ويقال
الصفحه ٦٢ : الله عليه وعلى آله : «هو أوسط قريش حسبا». وأصل هذا أن خير الأشياء أوساطها ،
وأن الغلو والتقصير مذمومان
الصفحه ٩٥ : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) أي من أعواني مع الله؟.
٥٥ ـ (مُتَوَفِّيكَ) : قابضك من الأرض من غير موت
الصفحه ١٦١ : التي أجلها رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلم ، المشركين
فقال : (فَسِيحُوا فِي
الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ
الصفحه ٢٠٦ : وترجع من جانب إلى جانب. والفى :
الرجوع. ومنه قيل للظل بالعشي : فيء ، لأنه فاء عن المغرب إلى المشرق.
٤٨
الصفحه ٢٩٦ :
سورة السجدة
وهي مكية كلها
إلا ثلاث آيات من
قوله : (أَفَمَنْ كانَ
مُؤْمِناً) إلى قوله