البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/١٢١ الصفحه ٣٥ : رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولذلك لم يفصلوا بينهما.
الصفحه ٤٠ :
لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) [سورة الشورى آية
: ٥٢].
٧ ـ (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
الصفحه ٤١ : ».
٢ ـ (لا رَيْبَ فِيهِ) : لا شكّ فيه.
(هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) أي : رشدا لهم إلى الحق.
٣ ـ (الَّذِينَ
الصفحه ٤٢ : الله. وخداعهم إيّاهم ، قولهم لهم إذا لقولهم : قالوا : (آمَنَّا ، وَإِذا خَلَوْا إِلى
شَياطِينِهِمْ). أي
الصفحه ٤٣ : هربا من رسول الله إلى
المشركين فأصابهما هذا المطر الذي ذكر الله فيه رعد
الصفحه ٥٤ : النَّارُ)
إلى قوله (فِيها
خالِدُونَ).
الصفحه ٥٥ : ) تعاونون. والتّظاهر : التعاون. ومنه قوله : (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ
قُلُوبُكُما وَإِنْ
الصفحه ٥٦ : العذاب طول عمره ، لأن عمره ينقضي وإن طال ،
ويصير إلى عذاب الله.
__________________
(١) أخرج الحاكم في
الصفحه ٥٧ : .
* * *
__________________
(١) أخرج ابن جرير عن
سقر بن حوشب قال : قالت اليهود : انظروا إلى محمد يخلط الحق بالباطل يذكر سليمان
مع
الصفحه ٦٩ : عبيدة ، وأنشد :
وداع دعا يا من
يجيب إلى النّدى
فلم يستجبه عند
ذاك مجيب
الصفحه ٧٩ : .
وقال النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم في المستحاضة : «تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» ، يريد
أيام حيضها
الصفحه ٨٥ : : وأصلها : «ستهة». فمن ذهب إلى هذا قرأها ـ في الوصل والوقف ـ بالهاء : «يتسنّه».
قال أبو عمرو
الشّيباني
الصفحه ٨٦ : ) [سورة عبس آية :
٢٢].
ومن قرأ (نُنْشِزُها) بالزاي ، أراد : نحرك بعضها إلى بعض ونزعجه. ومنه يقال :
نشز
الصفحه ٨٧ : إلى السماء كأنه عمود.
قال الشاعر :
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا
أي لاقيت ما هو
أشد منك.
٢٦٧
الصفحه ٨٨ : ـ (فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) أي انتظار.
(وَأَنْ تَصَدَّقُوا) بما لكم على المعسر (خَيْرٌ لَكُمْ).
٢٨٢