البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/١٠٦ الصفحه ٣٨٦ : ) ، [الى أن معناه] أي لا يتفرقون عنها. من قولك : صدعته
فانصدع.
ولا أراه إلا من «الصّداع»
الذي يعتري شراب
الصفحه ٣٩٤ : ). (قال) : وقال لهم النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يومئذ : اخرجوا فقالوا : إلى أين؟ فقال : إلى ارض الحشر
الصفحه ٣٩٧ :
[فآتوا] : فأعطوا
المسلمين (الَّذِينَ ذَهَبَتْ
أَزْواجُهُمْ) إلى مكة (مِثْلَ ما أَنْفَقُوا) ـ يعني
الصفحه ٤٤٣ :
سورة الانفطار (١)
١ ـ (انْفَطَرَتْ) : انشقّت.
٣ ـ (فُجِّرَتْ) أي فجّر بعضها إلى بعض
الصفحه ٣ : المسائل والجوابات» و «كتاب الميسر والقداح» وغير ذلك. وأقرأ
كتبه ببغداد إلى حين وفاته ، وقيل إن أباه مروزي
الصفحه ٩ : ، ومشكل القرآن
ومشكل الحديث وطبقات الشعراء والأشربة وإصلاح الغلط وغير ذلك وأقرأ كتبه ببغداد
إلى حين وفاته
الصفحه ١٠ : لو فعلنا ذلك في نقل الحديث : لاحتجنا
إلى أن نأتي بتفسير السلف ـ رحمة الله عليهم ـ بعينه ، ولو أتينا
الصفحه ١١ : : واد في جهنم.
وقال الآخر في
قوله : (أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [سورة الغاشية
الصفحه ١٢ : جل وعز :
(وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ) [سورة يونس آية : ٢٥]
، فالسلام : الله ، وداره
الصفحه ١٤ : البقرة آية
: ٣٠] ، أي : ننسبك إلى الطهارة. و «نقدّسك ونقدّس لك» و «نسبح لك ونسبحك» بمعنى
واحد.
وحظيرة
الصفحه ١٧ :
وروى عنه ـ من غير
هذه الجهة ـ أنه قال : «أمينا عليه».
وهذا أعجب إليّ ،
وإن كان التفسيران
الصفحه ١٨ : الصوت بالدعاء.
وهذا أعجب إليّ.
* * *
وأما قول العباس
بن عبد المطّلب (١) ، في مدح رسول الله
الصفحه ٢٢ : شكور للعبد»
أي : يشكر له عمله. و «العبد توّاب إلى الله من الذنب» ، و «الله توّاب عليه».
* * *
١٧
الصفحه ٢٤ :
٢٦ ـ و «مثله
الأعلى» (١) لا إله إلّا الله. ومعنى المثل ـ هاهنا ـ معنى الصفة ، أي
: هذه صفته. وهي
الصفحه ٣٠ : بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ) [سورة الأنعام آية
: ٣٣] ، يريد أنهم لا ينسبونك إلى الكذب في قراءة من قرأ