البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/٩١ الصفحه ٢٧٣ :
والرّيع أيضا :
الطريق. قال المسيب بن علس ـ وذكر ظعنا ـ :
في الآل يحفضها
ويرفعها
ريع
الصفحه ٢٨٦ : به. وقال بعض المفسرين : أنزله عليك. (لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ) قال مجاهد : يعني مكة. وفي تفسير أبي صالح
الصفحه ٢٩٢ : (٣).
٤٩ ـ (لَمُبْلِسِينَ) أي يائسين. يقال : أبلس ، إذا يئس.
٥٠ ـ (فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ
الصفحه ٢٩٣ : المطر.
٥٦ ـ (وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
وَالْإِيمانَ : لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى
الصفحه ٣٣٢ : يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ
كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ) [سورة آل عمران
آية : ١٩٦ / ١٩٧
الصفحه ٣٣٤ : وعلى آله وسلم ـ وطمع ان
يعلوه ، وما هم ببالغي ذلك.
٦٠ ـ (داخِرِينَ) أي صاغرين.
٧٥ ـ (ذلِكُمْ بِما
الصفحه ٣٤٠ : تتوددوا إلى الله عزوجل ، بما يقربكم منه».
(وَمَنْ يَقْتَرِفْ
حَسَنَةً) أي يكتسب.
٢٦ ـ (وَيَسْتَجِيبُ
الصفحه ٣٤٦ : بيننا امر ارتفع له دخان».
١٥ ـ (إِنَّكُمْ عائِدُونَ) إلى شرككم. ويقال : إلى الآخرة.
١٦ ـ (يَوْمَ
الصفحه ٣٤٨ : ـ (وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً) : [باركة] على الركب. يراد : انها غير مطمئنة.
(تُدْعى إِلى
كِتابِهَا) اي
الصفحه ٣٥١ : آلهة يتقربون بهم إلى الله.
٢٩ ـ (فَلَمَّا قُضِيَ) أي فرغ [رسول الله صلىاللهعليهوسلم] من [قرا
الصفحه ٣٥٥ : قال : نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة
في شأن الحديبة من أولها إلى آخرها.
(٢) أخرج البخاري عن
قتادة
الصفحه ٣٥٨ : لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ)
إلى قوله : (وَلَوْ
أَنَّهُمْ صَبَرُوا).
(٢) روي أن
الصفحه ٣٦٤ : ، [وهو] : المقتر عليه [في الرزق]. وقيل : الذي لا
سهم له في الغنائم.
٢٦ ـ (فَراغَ إِلى أَهْلِهِ) أي عدل
الصفحه ٣٦٧ :
١٣ ـ (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ
دَعًّا) أي يدفعون. يقال : دععته أدعه دعّا ، أي دفعته
الصفحه ٣٨٤ : لحدّهم مكذوبة ، أي تكذيب».
٣ ـ ثم قال : (خافِضَةٌ رافِعَةٌ) أي تخفض قوما الى النار ، وترفع آخرين إلى