البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/٧٦ الصفحه ١٩٨ : كَلِمَةً طَيِّبَةً) شهادة أن لا إله إلّا الله ، (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) (١) يقال : هي النخلة. (أَصْلُها
الصفحه ٢٠١ : تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ) أي هلا تأتينا بالملائكة. «ولولا» مثلها أيضا : إذا لم يكن
يحتاج [إلى جواب. وقد
الصفحه ٢٠٤ : ـ (وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ) أي لبطريق واضح بين. وقيل للطريق : إمام ، لأن المسافر
يأتم به ، حتى يصير إلى
الصفحه ٢١٣ :
سورة بني إسرائيل
مكية كلها (١)
٤ ـ (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ) : أخبرناهم
الصفحه ٢١٧ : إِلَّا
رَجُلاً مَسْحُوراً). قال أبوة عبيدة : يريدون بشرا ذا سحر ، ذا رئة. ولست أدري
ما اضطره إلى هذا
الصفحه ٢١٨ :
، وكانوا يعبدونها.
(يَبْتَغُونَ إِلى
رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) أي القلابة و.
٥٨ ـ (مَسْطُوراً) أي مكتوبا
الصفحه ٢٢٠ : أحب إليّ ، لأن العرب
تقول : دلك النجم ، إذا غاب. قال ذو الرّمّة :
مصابيح ليست
باللواتي تقودها
الصفحه ٢٢٥ :
إلى ظعن يقرضن
أجواز مشرف
شمالا وعن
أيمانهن الفوارس
(وَهُمْ
الصفحه ٢٤٠ : وحيه إليك. وكان رسول
الله ـ صلى الله عليه وعلى آله ـ يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل ، خوفا من
النسيان
الصفحه ٢٤٢ : : (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ
بارِدٌ) [سورة ص آية : ٤٢].
١٣ ـ (وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ
الصفحه ٢٥٥ : ـ (نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ) أي نسرع. يقال : سارعت إلى حاجتك وأسرعت.
٦٣ ـ (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي
الصفحه ٢٦١ : دُرِّيٌ) : مضيء ، منسوب إلى الدّر.
ومن قرأ : دري :
بالهمز وكسر الدال ، فإنه من الكواكب الدّراري وهن
الصفحه ٢٦٨ : عليه : حجر.
٢٣ ـ (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ
عَمَلٍ) أي عمدنا إليه ، (فَجَعَلْناهُ هَبا
الصفحه ٢٦٩ :
٤٣ ـ (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ
هَواهُ؟) يقول : يتّبع هواه ويدع الحقّ ، فهو له كالإله
الصفحه ٢٧٢ : بالمسافر والراقي والنازل.
وإلى هذا ذهب
قتادة ، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه ، ومنه