البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/٦١ الصفحه ١٠٦ :
لِجَهَنَّمَ
حَطَباً) [سورة الجن آية :
١٥].
٣ ـ (ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا) أي ذلك أقرب إلى
الصفحه ١٠٨ : صلى الله
عليه وعلى آله في الأمة : «فليجلدها الحد ولا يعيرها».
١٩ ـ (لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا
الصفحه ١١٢ : الْكِتابِ) أي حظا.
٤٦ ـ (وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ) كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وعلى آله : اسمع لا
الصفحه ١١٥ : بِهِ) أشاعوه.
(وَلَوْ رَدُّوهُ
إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ) أي ذوو العلم منهم
الصفحه ١١٦ : على إساءته
مقيتا
والمقيت أيضا :
الشاهد للشيء الحافظ له. قال الشاعر :
ألي الفضل أم
علي
الصفحه ١٢٢ :
(وَلَا الْهَدْيَ) وهو ما أهدي الى البيت. وهو من الشّعائر. وإشعاره أن يقلّد
ويجلّل ويطعن في سنامه
الصفحه ١٢٩ : ) يعني الفقه.
* * *
١١١ ـ (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى
الْحَوارِيِّينَ) أي قذفت ي قلوبهم ، كما قال
الصفحه ١٣٢ : ـ (كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) أي أوجبها على نفسه لخلقه.
(لَيَجْمَعَنَّكُمْ
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
الصفحه ١٤٦ : إليّ نشرى.
أي ما تفرق من أمري.
(حَتَّى إِذا
أَقَلَّتْ سَحاباً) أي حملت. ومنه يقال : ما أستقل به.
٥٨
الصفحه ١٤٩ : ) أي تبنا إليك. ومنه : (وَمِنَ الَّذِينَ
هادُوا) [سورة المائدة آية
: ٤١] كأنهم رجعوا عن شيء إلى شي
الصفحه ١٦٨ : ) أي جميعا.
(فَلَوْ لا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ) أي هلّا نفر!
١٢٥ ـ (فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى
الصفحه ١٧٨ :
٥٠ ـ (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) جعله أخاهم : لأنه منهم.
٥٤ ـ (إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ
الصفحه ١٧٩ : » أي : لم تتزوجهن قبل فنستحقّهن.
٨٠ ـ (أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) أي عشيرة.
٨١ ـ (فَأَسْرِ
الصفحه ١٨٧ : سِنِينَ) يقال : ما بين الواحد إلى تسعة. وقال أبو عبيدة : هو ما [لم]
يبلغ العقد ولا نصفه. يريد : ما بين
الصفحه ١٨٨ : ـ (آوى إِلَيْهِ أَخاهُ) أي ضمّه إليه. يقال : آويت فلانا إليّ بمد الألف ـ : إذا
ضممته إليك. وأويت إلى بني