البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/١٦ الصفحه ٣٠٧ : ) و (خَيْرٌ مِنْها)؟!!!.
ولكنه أراد لهم
جزاء التضعيف. وجزاء التضعيف إنما هو مثل يضم إلى مثل ، إلى ما بلغ
الصفحه ٣٤٣ :
٢٨ ـ (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي
عَقِبِهِ) يعني : «لا إله إلا الله».
٣٣ ـ (وَلَوْ لا أَنْ
الصفحه ٣٧٠ : .
وقال قوم : «القوس
: الذراع ، أي كان ما بينهما قدر ذراعين».
والتفسير الأول
اعجب إليّ ، لقول النبي صلّى
الصفحه ٣٧٨ : الله. قال النّمر ابن
تولب :
سلام الإله
وريحانه
ورحمته وسماء
درر (١)
١٣
الصفحه ٤ :
عليه إلى وقت الظهر ثم اضطرب ساعة ثم هدأ فما زال يتشهد إلى وقت السحر ، ثم مات رحمهالله تعالى.
وقتيبة
الصفحه ١٦ :
: (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ) [سورة البقرة آية
: ١٤٣] ، أي : صلاتكم إلى بيت المقدس.
فالعبد
الصفحه ٢٦ : ابن
عباس ، أنه قال : إنما سمي إنسانا : لأنه عهد إليه فنسى.
وذهب إلى هذا قوم
من أهل اللغة. واحتجوا في
الصفحه ٤٩ : رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) أي في إنجاء الله إياكم من آل فرعون نعمة عظيمة.
والبلاء يتصرف على
وجوه قد بينتها في كتاب
الصفحه ٥٠ :
وينكر على من
يرويه : «عسا». وقال : كيف يعسو الشيب وهو إلى أن يرقّ في كبر الرجل ويلين ، أقرب
منه إلى أن
الصفحه ٥٩ :
ومن قرأها : «أو
ننسأها». بالهمز. أراد : نؤخّرها فلا ننسخها إلى مدة. ومنه النّسيئة في البيع ،
إنما
الصفحه ٦٠ :
ناس قبل المشرق ،
وآخرون قبل المغرب. وكان هذا قبل أن تحوّل القبلة إلى الكعبة.
* * *
١١٦
الصفحه ٦١ :
١٢٥ ـ (جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ) أي معادا لهم ، من قولك : ثبت إلى كذا وكذا : عدت
الصفحه ٧٠ : الزور.
(وَتُدْلُوا بِها
إِلَى الْحُكَّامِ) أي تدلي بمال أخيك إلى الحاكم ليحكم لك به وأنت تعلم أنك
ظالم
الصفحه ١٣٩ :
وإذا حصدوا ما
جعلوا لألهتهم فوقع منه شيء فيما جعلوه لله ، أعادوه ألى موضعه.
وكانوا يجعلون من
الصفحه ١٥٠ : إيّاه. يقال : سمت فلانا كذا. وسوء
العذاب : الجزية التي ألزموها إلى يوم القيامة والذلة ، والمسكنة.
١٦٨