البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/١٨١ الصفحه ٢٢٩ : مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً) أي ملجأ. يقال : وأل فلان [إلى كذا وكذا] ، إذا [لجأ].
ويقال : لا وألت نفسك ، أي
الصفحه ٢٣١ : .
(فَهَبْ لِي مِنْ
لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي) يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.
٦ ـ (وَيَرِثُ مِنْ آلِ
الصفحه ٢٣٤ : ـ (تَؤُزُّهُمْ) : تزعجهم وتحرّكهم الى المعاصي.
٨٤ ـ (إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا) أي أيام الحياة. ويقال
الصفحه ٢٣٧ : :
[لعرفانها والعهد ناء] وقد بدا
لذي نهية إلا
إلى أمّ سالم
٥٨ ـ (مَكاناً سُوىً) أي
الصفحه ٢٤٤ : رُؤُسِهِمْ) أي ردوا إلى أول ما كانوا يعرفونها به : من انها لا تنطق ،
فقالوا : (لَقَدْ عَلِمْتَ ما
هؤُلا
الصفحه ٢٤٦ : عِبادِيَ
الصَّالِحُونَ) يقال : أرض الجنة ، ويقال : الأرض المقدّسة ، ترثها أمة
محمد صلى الله عليه وعلى آله
الصفحه ٢٤٧ : مَنْ
يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ) أي الخرف والهرم.
(وَتَرَى الْأَرْضَ
هامِدَةً) أي ميّتة يابسة
الصفحه ٢٥٣ : قال : (هُمْ فِيها خالِدُونَ) فأنث. ذهب إلى الجنة.
١٢ ـ (مِنْ سُلالَةٍ) قال قتادة : استلّ آدم من طين
الصفحه ٢٥٩ : ) أي يطهّر.
٢٢ ـ (وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ
مِنْكُمْ) أي لا يحلف. وهو يفتعل من الألية ، وهي
الصفحه ٢٦٣ : الواقعة آية
: ١٧] أي يطوفون عليهم في الخدمة. وقال ـ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم ـ في
الهرّة : «ليست
الصفحه ٢٦٧ : نفسه بدية.
ومنه قيل : صيرفيّ
، وصرفت الدراهم بدنانير. لأنك تصرف هذا إلى هذا.
(وَمَنْ يَظْلِمْ
الصفحه ٢٧٥ : يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي ـ صلى الله عليه وعلى
آله وسلّم ـ ويروونه.
٢٢٥ ـ (أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي
الصفحه ٢٧٧ : إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ) أي شريف : بشرف صاحبه. ويقال : بالخاتم.
(أَلَّا تَعْلُوا
عَلَيَ) من «العلو» أي
الصفحه ٢٨١ : الله (وَأَفْئِدَتُهُمْ
هَواءٌ) [سورة إبراهيم آية
: ٤٣].
وقد خالفه
المفسرون إلى الصواب ، فقالوا أصبح
الصفحه ٢٨٥ :
بين العشرة إلى الأربعين.
وفي تفسير أبي
صالح : (ما إِنَّ مَفاتِحَهُ) يعني : الكنز نفسه» وقد تكون