البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥٠/١٦٦ الصفحه ١٨٣ : من العشرة إلى الأربعين.
٩ ـ (يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ) أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف
الصفحه ١٨٩ : آل يعقوب في السارق.
٧٦ ـ (كِدْنا لِيُوسُفَ) أي احتلنا له. ولكيد : الحيلة. ومنه قوله : إن كيدهن عظيم
الصفحه ١٩١ : الغاشية آية
: ١] أي خبرها.
١٠٨ ـ (أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ) أي على يقين. ومنه يقال : فلان
الصفحه ١٩٤ : له الشغازب
والمحالا
١٤ ـ (لا يَسْتَجِيبُونَ
لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى
الصفحه ١٩٥ : والصّفر والذهب والفضة ـ خبثا يعلوها إذا أذيبت ، مثل زبد الماء.
والجفاء ما رمى به
الوادي إلى جنباته. يقال
الصفحه ١٩٩ : يَرْتَدُّ
إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ) أي نظرهم إلى شيء واحد.
__________________
(١) أخرج ابن جرير عن
عطاء بن
الصفحه ٢٠٠ : ـ (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ
مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ) أي قد قرن بعضهم إلى بعض في الأغلال واحدها
الصفحه ٢٠٢ : تلقح الشجر وتلقح السحاب. كأنها تنتجه. ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير
بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب
الصفحه ٢١١ : : أنا قي ضيق وضيقة. وهو أعجب إليّ.
الصفحه ٢١٤ : أبو عيدة : حظّه. وقال المفسّرون : ما عمل من خير أو
شر ألزمناه عنقه.
وهذان التفسيران
بحتاجان إلى
الصفحه ٢١٥ : يأمرون أمرا ، إذا كثروا.
ورعض المفسرين
يذهب إلى أنه من الأمر. يقول : نأمرهم بالطاعة ونفرض عليهم الفرائض
الصفحه ٢٢١ : به ، أي كفلت به. وقال ابو عبيدة :
معاينة. ذهب إلى المقابلة.
٩٣ ـ (بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ) أي من ذهب
الصفحه ٢٢٣ : وعتبة بن أي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم : سلوهم عن محمد ،
وصفوا لهم صفته وأخبروهم بقوله
الصفحه ٢٢٦ : ألحدت ولحدت : إذا عدلت.
٢٨ ـ (وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ) أي لا تتجاوزهم إلى زينة الحياة الدنيا
الصفحه ٢٢٨ : والحمد لله ولا
إله إلا الله والله أكبر.
(وَخَيْرٌ أَمَلاً) أي خير ما تؤمّلون.
٤٧ ـ (فَلَمْ نُغادِرْ