البحث في تفسير غريب القرآن
٤٣٩/١٦ الصفحه ١٧ :
وروى عنه ـ من غير
هذه الجهة ـ أنه قال : «أمينا عليه».
وهذا أعجب إليّ ،
وإن كان التفسيران
الصفحه ٧٤ : ويقتل ويخرب.
٢٠٦ ـ (وَلَبِئْسَ الْمِهادُ) أي الفراش. ومنه يقال : مهّدت فلانا إذا وطّأت له. ومهد
الصبيّ
الصفحه ٧٦ : .
(وَإِخْراجُ أَهْلِهِ
مِنْهُ) أي أهل المسجد منه ، (أَكْبَرُ عِنْدَ
اللهِ) يريد : من القتال في الشهر الحرام
الصفحه ٣٨٢ :
وأن ما ولي الأرض منها
إستبرق ، وهو : الغليظ من الديباج. وإذا كانت البطانة كذلك : فالظّهارة أعلى
الصفحه ٤٧ :
٣٥ ـ (وَكُلا مِنْها رَغَداً) أي رزقا واسعا كثيرا. يقال : أرغد فلان إذا صار في خصب
وسعة.
٣٦
الصفحه ١٦٤ :
جموح ، إذا ذهب في
عدوه فلم يثنه شيء.
٥٨ ـ (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي
الصَّدَقاتِ) : يعيبك
الصفحه ٢٤٨ :
(وَأَنْبَتَتْ مِنْ
كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي من كل جنس حسن ، يبهج ، أي يشرح. وهو فعيل في معنى
فاعل
الصفحه ٢٧٢ :
٣٦ ـ (أَرْجِهْ وَأَخاهُ) أي أخّره وأخاه.
٥٠ ـ (قالُوا لا ضَيْرَ) هي من «ضاره يضوره ويضيره
الصفحه ٢٨٨ :
٢٢ ـ (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي
الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ) أي ولا من في السماء [بمعجز
الصفحه ٣٣٩ :
٢٠ ـ (مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ) أي عمل الآخرة.
يقال : فلان يحرث
للدنيا ، أي يعمل لها
الصفحه ٣٥٩ :
على موطن لا
نخلط الجد بالهزل
٧ ـ (لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي
كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
الصفحه ١٠ : ، وتبيين معانيهم ، وفتق جملهم بألفاظنا ، وموضع
الاختيار من ذلك الاختلاف ، وإقامة الدلائل عليه ، والإخبار عن
الصفحه ٢٠ :
ومن الناس من يزعم
: أنها مأخوذة من «بريت العود».
ومنهم من يزعم :
أنها من «البرى» ، وهو : التراب
الصفحه ٢٧ :
والمألكة ، ومنه
قالت الشعراء : ألكني. أي أرسلني. وبمعنى كن رسولي ، واحدهم ملك ـ بترك الهمزة
الصفحه ٥٥ :
(وَلا تُخْرِجُونَ
أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ) أي لا يخرج بعضكم بعضا من داره ويغلبه عليها