الصفحه ٩ : والمنفرجة ،
دون أن أفهم شيئاً ، مرة اُخرى مع كثير من الانبهار، وقليل من الشك في مستوى ذكائي
الفطري والمكتسب
الصفحه ١٨ : عن الآخر ، فأنت قد ترى في محفل يُقرأ فيه
الشعر انّ بعض الحاضرين هم من أصحاب الحرف والأعمال ، فالعمل
الصفحه ١١ :
للفتك بالانسان ،
والّذي من المفترض على الشاعر أن يسافر بأحاسيسه ومشاعره باتجاهه.
هذه الحالة
الصفحه ١٠ : لابدّ من التعايش ، وأن
يُكتب الشعر باتجاه الإنسان ، والشاعر الجيّد هو الّذي يستطيع ان يوائم بين
الأمرين
الصفحه ١٤ : فجأة قبل أن أقرأ شيئاً منها ، ثم ظهرت فجأة بين
مجاميع صغيرة كنت قد احتجزتها في دولاب الملابس ؛ لئلا
الصفحه ١٩ : : إنّ (الملا علي)
مع نخبة من الشعراء ، ومنهم السيد إبراهيم الطباطبائي ، يرحلون وينزلون بين مضارب
الربيع
الصفحه ١٥ : وتثور ، وتلين وتقسو ، إنّها مرآة تعكس ما في الحياة من صخب وعناء
وما فيها من نقائض وأضداد ، والشاعر
الصفحه ٢١ : له.
الآن بدأنا نزجّ بأنفسنا في المحافل
الخاصّة ، ونسمع الحاضرين شعرنا من غير اكتراث أو تردّد ، بعد
الصفحه ١٢ :
الإشارة ، ومعلوم أنّ
الكلام اذا كان من فضة فإنّ السكوت من ذهب.
ومن بين هؤلاء الشعراء الذين
الصفحه ٢٠ :
الشمس ، وقد نسب للشيخ كاشف الغطاء قولته بعد أن طلب منه أن يستعد للصلاة قال :
(وهذه هي صلاة أيضاً) ويقصد
الصفحه ٧ : .
ومن هنا لا نرغب أن تكون هناك قطعيةٌ
بين الشاعر وجمهوره ؛ بسبب تحميل نصِّهِ الإبداعي فوق إدراك من
الصفحه ٨ :
العزلةَ وينغلق على
ذاته ، في عالمٍ مشحونٍ بالمتغيّرات والتبدّلات ، والتي من المفروض أن تكون لها
الصفحه ١٤٧ :
لم تزلْ تُرعِبُ النجومَ رؤاها
فعلى كلّ مبسمٍ تقطيبُ
ولو أنّ
الصفحه ١٧٧ : بِمالَها
من جدَّةٍ لتعدّ جيلاً صاعدا
أو أن تزيحَ عقائداً منخورةً
الصفحه ١٧٩ : وسائدا
فإذا تعمّدَ أن يعيقك رافداً
متدفّقاً .. فجّرت منه روافدا