الصفحه ٩٩ : المقاديرِ غفله
يخطفُ النجمُ نافراتِ نجأوانا
فترتدّ بالسنا مخضلّه
الصفحه ١٧١ :
ولا مشى بيننا في غفلةٍ نكد
الكأس بالأنجمِ الزهراء نشعلها
مسحورةً زانها رأيٌ
الصفحه ١٦٠ : الرسالةَ جرحٌ نبي
تأمّلتُ مزدحمَ الذكريات
فأذهلني كلّ ما مرّ بي
جلالُ
الصفحه ٢١٣ : المُسلما
متمسّكاً بعرى النبيّ وآله
في كلِّ ما سلكوه نهجاً قيّما
الصفحه ١٨ : عن الآخر ، فأنت قد ترى في محفل يُقرأ فيه
الشعر انّ بعض الحاضرين هم من أصحاب الحرف والأعمال ، فالعمل
الصفحه ٨ : كان يعيش في حالة لأوعي أثناء اللّحظة المبدعة.
وهكذا ابتعدنا كثيرا عن هذا العالم ،
وصار كلّ واحد منا
الصفحه ٩ : ،
تختلف مرآة انفعالاته عن الآخرين ، ويختلف قنديله كذلك عن بقيّة
الصفحه ١٩ : الاخضر في المنطقة الجنوبية من بادية النجف ، حيث المناظر الساحرة والأجواء
المعطرة والابتعاد عن صخب المارّة
الصفحه ٧ : تتعاطاه الكائناتُ الحيّة ، وجمهورُ المتلقّين لا يحيد عن
هذا الاتجاه ، وهو البطلُ الحقيقي الذي تسلّط عليه
الصفحه ١٠ : الضاغطةِ ، الّتي
أدّت إلى أن ينزوي الشاعر ويعيش بعيداً عن جمهوره ، بل يعيش العزلة ، هي القضايا
السياسية
الصفحه ١٤ : المجدّد ، معذرة إذا لم
أستوف ما ينبغي استيفاؤه من الحديث عن جوانب الأصالة في هذا العمل الذي قدمته
لقرا
الصفحه ١٦ : تركن لاهبة إلى حدّ القسوة ، وحين
تبتعد عنها شتاء تكون باردة وكأنّها تلتصق بجبل جليديّ لا يرحم ، وفي
الصفحه ١٧ :
يتفقّه في الدين ، .. يقلّب صفحات المُنزّل ، وينفض ما بقي من غبار عن مباهج
السنّة ، ثم يأخذ طريقه نحو
الصفحه ٢٠ : بذلك قراءة الشعر ، وقد نقل عن السيد الحبوبي الكبير
ما يشبه هذا ، ويبقى كلّ منهما يسمع الشعر ويستعيد
الصفحه ٢١ : له
أنّه لا يختلف تماماً عن الشعر العمودي الأصيل ، حين يكون شعرا ذا معاناة وتجربة
يتضمنها عند قراءتك