|
وبأنْ تُمَدَّ من الخلودِ يدٌ |
|
لتُخيطَ من نسجِ الضُّحى كفَني |
|
وبأنْ يفوح من الجراحِ شذىً |
|
ينزاحُ عنه كلّ ذي عَفَنِ |
|
ويمرُّ لي طيفٌ فيوقِظُها |
|
مُقَلاً تهأوتْ في يدِ الوسنِ |
|
أنا لمْ أمتْ إلّا على ثقةٍ |
|
أنْ سوفَ يحيا في الذرى وطني |
٩٦
