|
ووهبتُه عيني فما برحتْ |
|
للآنَ بالأنوارِ تكتحلُ |
* * * *
|
باركتُ طيفَكِ أستظلُّ بهِ |
|
إنْ بزّني بلُهاثهِ المللُ |
|
ومرافئاً للصحوِ وارفةً |
|
النورُ حولَ أديمها خضلُ |
|
وأصابعَ الشلّالِ عازفةً |
|
تنبيكَ أنّ الفنَّ يرتجلُ |
|
هي لم تزل ذكرى محبَّبةً |
|
بالسحرِ والإبداعِ تحتفلُ |
٨٨
