|
بالأمسِ عأودَ طيفُكِ الثملُ |
|
فخطايَ بين السحرِ تنتقلُ |
|
ودنوتُ حتى كدتُ ألمسُها |
|
دنياً بها يتجسّدُ الأملُ |
|
وهُرِعتُ للَّذّاتِ يغمرني |
|
السحرُ والأنغامُ والغزلُ |
|
للبدر يخطرُ في مفاتنها |
|
ومن النجومِ تناثرتْ خصلُ |
|
للدوحِ سكرى في ترنُّحها |
|
حتى الهوى في ظلّها ثملُ |
٨٥
