|
مررتُ بالأمسِ على الدارِ |
|
لعلَّ فيها نبضَ أوتاري |
|
لعلّ فيها من طيوفِ المنى |
|
بقيةً تهيجُ تذكاري |
|
أو همسةً تعبرُ جدرانَها |
|
في حذرٍ تحملُ أسراري |
|
أو رعشةً للحبِّ مجنونةً |
|
ما زال فيها لفحُ إعصاري |
|
البسمةُ العذراءُ كم طوّفَتْ |
|
من حولها تُضيءُ أفكاري |
|
وزحمةُ العطورِ في بابها |
|
يصحو عليها عرسُ أيّارِ! |
٦٣
