الصفحه ٥٢ :
وهنا لفحةٌ حبٍّ لاهبٍ
غرقتْ فيها رؤانا الناضره
لكِ هذا الشعرُ ما مرّتْ به
الصفحه ١٧ : الاجتهاد بكل ثقة واطمئنان ، فمرةً يميل نحو هذا الرأي
ومرة أُخرى يقيم رأياً جديداً على حطام ما أصاب معول
الصفحه ٢١ : ءة
كلّ ما هو جديد ، من كتب الأدب والمجلات وحتى الصحف اليومية ، وهو رجل دين قد لا
يسمح له بمثل هذا ، ولكنه
الصفحه ٢٠ : بذلك قراءة الشعر ، وقد نقل عن السيد الحبوبي الكبير
ما يشبه هذا ، ويبقى كلّ منهما يسمع الشعر ويستعيد
الصفحه ٢٣ :
أُسرة الأدب اليقظ
هذا الاسم وضعه لها المرحوم جميل حيدر ،
جاءت هذه الاُسرة بعد (أُسرة الأدب
الصفحه ٨ : بأدواة
الشاعر وما يرمي إليه حين استعمال هذا الرمز أو هذا التركيب ، ومن خلالهما يتعين
عليه التخصّص بأدواة
الصفحه ٥ : يكونُ
قريباً منهم ، أو ، أنّهم رافضوه حين يكون بعيداً عنهم ...
إليهم وحدهم اُقدّم هذا النزيف.
الصفحه ١٨ :
النظم ، ومثّل كتاب (شعراء الغري) ما كان يدور بين الشعراء من مساجلات أو معارك
(كمعركة الخميس) و (معركة
الصفحه ٦٣ : تحملُ أسراري
أو رعشةً للحبِّ مجنونةً
ما زال فيها لفحُ إعصاري
الصفحه ١٩٢ :
في حنايا التراب صحبي نجومٌ
حالماتٌ وأضلعي أفياء
ضمَّ هذا
الصفحه ١٩٣ :
كلُّ هذا التراب أحبابَ قلبي
لدمي منه هزّةٌ وانتشاءُ
ربّي
الصفحه ٧ : المرسلين أبي القاسم محمد وآله الطاهرين.
النص الأدبي كائنٌ حي ، يولد وينشأ في
أجواء حيّة ، ويتعاطى ما
الصفحه ٢٢ :
للمعنيون بالأدب
ينظرون إلينا نظرة تنمُّ عن الرِّضا إزاء ما نقوله من شعر أو نظم آنذاك.
الصفحه ١٩ : بعفويته كلّ ما
يسكر النفوس ، ثم يبعدك مرغما عن كلّ ما تحمله المادة من ثقل مقيت ، هذا الصنيع
المترف لا يخطر
الصفحه ١٣ : طالب عليه السلام ،
تتمنّى المكتبة على روّادها والمؤمنين بها ، والنقاد ، أن يتناولوا هذا الديوان
بالبحث