|
فحسبنا أنّا أقمنا لكم |
|
من فقرِنا المميتِ هذي القِبابْ |
|
وحسبكمْ أنّ الدُّنى حولكم |
|
تزاحمتْ فيها المنى والرغابْ |
|
وأنَّ من وراءِ صيحاتِكم |
|
مبحوحةً حشدَ الأماني العِذابْ |
|
وأنَّ من دموعِكم حولَنا |
|
ترنيمةَ الكأسِ بصافي الشرابْ |
|
وما انتهى الطريقُ حتى انبرَتْ |
|
من زحمةِ العبورِ منّا الرقابْ |
* * * *
٤٧
