|
نحنُ هُنا فلم يعدْ فجرُنا |
|
من بؤسِنا يمورُ فيه الضبابْ |
|
ولن نبزَّ الليلَ في آهةٍ |
|
تجرحهُ كما يمرُّ الشهابْ |
|
والصبحُ لن يعبرَ أكواخَنا |
|
وبينَ عينيهِ شحوبُ المُصاب |
|
والشمسُ لن تُشعِلَ نيرانَها |
|
فتكتسي الجلودُ سمرَ الثيابْ |
|
وقسوةُ الشتاءِ ، لا ، لم تعدْ |
|
وقي خطانا هزّةٌ واضطرابْ |
٤٥
