الصفحه ٣٦ :
مجنونةٍ تلهثُ في صدري
إلى انحباسٍ يتحدّى فمي
فيترك اللِّسانَ كالصخرِ
الصفحه ١٤ :
النسمات الشفيفة بين ظلال النخيل على شواطئ الفرات.
إنّ هذه المجموعة صوتٌ متموج من أصوات
الشعر العربي
الصفحه ١٥ : من عطاء
الشعر العربي الأصيل ، وعسى أن تطلّ بشاعرنا الظالمي على «دروب الفجر» و «أغاريد
الضحى» ويتحفنا
الصفحه ١٨ :
فإنّنا سنكون على
ثقةٍ بأن الأكثرية من رجال الدين وممّن يرتبط بهم ، شعراء يزاولون كتابة الشعر أو
الصفحه ٩ : والمنفرجة ،
دون أن أفهم شيئاً ، مرة اُخرى مع كثير من الانبهار، وقليل من الشك في مستوى ذكائي
الفطري والمكتسب
الصفحه ١١ :
للفتك بالانسان ،
والّذي من المفترض على الشاعر أن يسافر بأحاسيسه ومشاعره باتجاهه.
هذه الحالة
الصفحه ١٧ :
عهد الشيخ الطوسي ـ
تتجذر هنا ، وتتعاقب عليها أجيال ، ويزدحم حواليها نفرٌ من كلّ طائفة يريد أن
الصفحه ١٣٦ : عربيٌ في تطلّعهِ
ولا شمائلهُ الغرّا ولا الحُلَلُ
ويعبرُ الدربَ والظلما
الصفحه ١٩ :
وبقيت بعده حتى زمن
الشيخ اليعقوبي الذي طالما سمعنا منه ترديدها في المحافل.
يقول الشيخ اليعقوبي
الصفحه ٣٣ : الدربُ من نورِها
من عطرِها من كُوَمِ الزهرِ؟
من نظرةٍ يورقُ من صحوِها
الصفحه ٢١ : ءة
كلّ ما هو جديد ، من كتب الأدب والمجلات وحتى الصحف اليومية ، وهو رجل دين قد لا
يسمح له بمثل هذا ، ولكنه
الصفحه ١٠ : لابدّ من التعايش ، وأن
يُكتب الشعر باتجاه الإنسان ، والشاعر الجيّد هو الّذي يستطيع ان يوائم بين
الأمرين
الصفحه ٤٧ :
فحسبنا أنّا أقمنا لكم
من فقرِنا المميتِ هذي القِبابْ
وحسبكمْ
الصفحه ١٢ :
الإشارة ، ومعلوم أنّ
الكلام اذا كان من فضة فإنّ السكوت من ذهب.
ومن بين هؤلاء الشعراء الذين
الصفحه ٢٠ :
الشمس ، وقد نسب للشيخ كاشف الغطاء قولته بعد أن طلب منه أن يستعد للصلاة قال :
(وهذه هي صلاة أيضاً) ويقصد