|
متهجّمٌ عمر الظلامُ فؤادَه |
|
لو مرّ بالفجر الضحوك تهجّما |
|
اللهمّ عفوك هل تجود بنظرةٍ |
|
لترفّ أجنحةُ الأمان على الحمى |
|
وتعود للدين الحنيف مكانةٌ |
|
تسمو بها نحو العلاء يدُ السَّما |
|
فلقد تهرّأت الحياةُ فلا ترى |
|
في مرفأ الأضواء إلا المعتما |
|
وتحوّلت زهرُ النجوم مقابراً |
|
والعيدُ في عزّ الحفأوة مأتما |
* * * *
٢١٢
