الصفحه ٢١١ :
أيهاً أبا الهادي وعانت زمرةٌ
شوهاء تعرض في المواسم كالدمى
الصفحه ٢٠٢ :
هاك دمعي أبا عليٍّ بشكواي
فقد شوّه النقاءَ الدخيل
ونزا فوقها
الصفحه ٢٣ : الحيّ) لشعراء الرابطة الأدبية في لقاءاتهم
اللّيلية في بيوت الأعضاء ، فالقصيدة الواحدة كانت لخمسةِ شعرا
الصفحه ٨ :
العزلةَ وينغلق على
ذاته ، في عالمٍ مشحونٍ بالمتغيّرات والتبدّلات ، والتي من المفروض أن تكون لها
الصفحه ٧ : المرسلين أبي القاسم محمد وآله الطاهرين.
النص الأدبي كائنٌ حي ، يولد وينشأ في
أجواء حيّة ، ويتعاطى ما
الصفحه ١٢ : فقدته المدرسةُ النجفيّة الأدبيّة في تلك
السنوات العجاف من نهاية الستينات حتى الساعة الأخيرة لسقوط صنم
الصفحه ١٧ :
يتفقّه في الدين ، .. يقلّب صفحات المُنزّل ، وينفض ما بقي من غبار عن مباهج
السنّة ، ثم يأخذ طريقه نحو
الصفحه ٢٠ : والأدب
إلّا في ليلة الخميس وليلة الجمعة ، فكل منهما عطلة رسمية لطلاب الحوزة ، ويكون
بيت المرحوم الحجة
الصفحه ٢١ :
بأننا سنكون شعراء في
المستقبل القريب ، أمّا ما يقوم به سماحة الشيخ الخاقاني ، فقد كان مولعا بقرا
الصفحه ١٣ : في طبقاته والسبر في مكنوناته ، والارتقاء إلى مرتفعاته ، والنزول إلى
منخفضاته ، إن وجدت ، سائلين
الصفحه ١٧١ :
أبا رشادٍ أبونا في الذرى أدبٌ
سامٍ ويحمل همّ الوالدِ الولد
الصفحه ٢٢ :
للمعنيون بالأدب
ينظرون إلينا نظرة تنمُّ عن الرِّضا إزاء ما نقوله من شعر أو نظم آنذاك.
الصفحه ١٠ :
القناديل ، لأنّ
زينَة يحرقُ فتيلَه أولاً ، ولعد ذلك يفكّر في السراج والعتمة.
ولكن في النهاية
الصفحه ١١ : المعذّبة وُجِدَتْ في مقطعٍ
زمني كان مقياساً ، اختبرت فيه إنسانيةُ الشاعر العربي ، والعراقي على وجه التحديد
الصفحه ١٩ :
وبقيت بعده حتى زمن
الشيخ اليعقوبي الذي طالما سمعنا منه ترديدها في المحافل.
يقول الشيخ اليعقوبي