الصفحه ٢١٠ :
* * * *
أيهاً أبا الهادي ومثلك صفوةٌ
حشدت بريق العلم يكتسح العمى
لتعدّ جيلاً للحياة
الصفحه ٢١١ :
أيهاً أبا الهادي وعانت زمرةٌ
شوهاء تعرض في المواسم كالدمى
الصفحه ٢١٦ : ................................................................. ١٨٩
يا أبا علي................................................................... ١٩٧
أبا الهادي
الصفحه ٧ : المرسلين أبي القاسم محمد وآله الطاهرين.
النص الأدبي كائنٌ حي ، يولد وينشأ في
أجواء حيّة ، ويتعاطى ما
الصفحه ٣٦ : عينايَ أينَ السنا
أصحو على منبعهِ الثرِّ؟
يصعفُ بي شوقٌ إلى هزةٍ
الصفحه ٥ :
الإهداء
إلى الذين يضعون الحواجز المثقلة على
آذانهم حين يُقرأ الشعر ، وعلى عيونهم حين يتحول
الصفحه ١٤ : ء الشعر العربي ، فإنّ ذلك ممّا يحتاج إلى وقت غير قصير ، وإلى هدوء وفكر ،
وإلى جسم بلا مرضٍ ولا شيخوخة
الصفحه ١٠ : ، بأن يولّد نصّاً ينتمي إلى الكائنات ، ومعروفٌ أنّ هذه الكائنات الحيّة
تتفاوت في عمرها ومدى استمرارها في
الصفحه ١٣ : في طبقاته والسبر في مكنوناته ، والارتقاء إلى مرتفعاته ، والنزول إلى
منخفضاته ، إن وجدت ، سائلين
الصفحه ١٦ :
النجف والشعر
النجف الأشرف ... هذه الأرض ذات
الكبرياء العلوي ، إذا أخذتكَ فوق أديمها المبارك إلى
الصفحه ١٧ : ، وحين يتصل
بالشعر ويألفه ، فقد يكون ذا موهبة توصله إلى مرحلة الإبداع ، وقد يكون عابرَ سبيل
لا ينظر إلى
الصفحه ٢٠ : ، وللصلاة وقت آخر.
على هذه الأرض المعطاء وبين ملاعبها
السمراء ، كان جيلنا يتطلع بشوق إلى ما يميل إليه بشغف
الصفحه ١٥٩ : عتماتِ السنين
إلى عالم بالسنا أرحبِ
أتيتُ لأقرأ سفرَ الخلود
بغير