|
يشتكي الآخرون من صولة اللّيل |
|
كئيباً وليلُنا أضواء |
|
ثمّ طال الدجى وغاب (جميلٌ) |
|
فإذا كلّ ما به أرزاء |
|
أتملاه خاشعاً أنا والهمُّ |
|
وجرحي ولهفتي والعياء |
|
واُناغيه كلّ آنٍ وحسبي |
|
سلوةً ما تعيده الأصداء |
* * * *
١٩٥
