الصفحه ١٧٥ :
الشيخ الرائد
أُلقيت في الندوة
الفكرية للعلامة المجدد
الشيخ محمد رضا
المظفر
في ٤ / ٤ / ١٩٩٧ م
الصفحه ١٠٨ :
كلّ دربٍ على الرمالِ تنزّى
منهُ جرحٌ مُزَمْجرٌ بالنداءِ
لن
الصفحه ٤٥ : نبزَّ الليلَ في آهةٍ
تجرحهُ كما يمرُّ الشهابْ
والصبحُ لن يعبرَ أكواخَنا
الصفحه ٤٦ : لن يمتصَّ أهدابَنا
ولم يَرُعْ حتى رؤانا العِذابْ
* * * *
نحنُ هُنا
الصفحه ٦٧ :
هيهاتَ لن أنسى
أأنساها وقد نهشتْ فؤادي؟
وطويتُ ليلي بالهمومِ
الصفحه ١١٧ :
أنا ما عدتُ دُميةً من رماد
أسلمتْ كفَّها لعصفِ الرياحِ
لن يعودَ الظلامُ
الصفحه ٢٠ : الشيخ سلمان الخاقاني مقرّاً آمناً .. ومن الحضور سماحة الحجة
شيخنا المرحوم محمد أمين زين الدين ، وهذا
الصفحه ٢٣ : ء أو أكثر ، ثم تأخذ
طريقها نحو مجلّة (الغري) ، وكانت ندوة الشيخ الخاقاني وزين الدين يطلق عليها
آنذاك
الصفحه ١٩ :
وبقيت بعده حتى زمن
الشيخ اليعقوبي الذي طالما سمعنا منه ترديدها في المحافل.
يقول الشيخ اليعقوبي
الصفحه ٢١ :
بأننا سنكون شعراء في
المستقبل القريب ، أمّا ما يقوم به سماحة الشيخ الخاقاني ، فقد كان مولعا بقرا
الصفحه ١٧ :
عهد الشيخ الطوسي ـ
تتجذر هنا ، وتتعاقب عليها أجيال ، ويزدحم حواليها نفرٌ من كلّ طائفة يريد أن
الصفحه ١٨ : العربية لا
تنفكّ عنه.
يحدثنا (الشيخ اليعقوبي) ـ رحمه الله ـ
عن الشاعر (عباس الملا علي) فهو شاعر ، وهو
الصفحه ١٩٧ :
يا أبا علي
إلى روح فقد المنبر
الشيخ أحمد الوائلي
الصفحه ٢١٦ : ............................................................ ١٥٧
أبا رشاد..................................................................... ١٦٧
الشيخ الرائد
الصفحه ٧ : المرسلين أبي القاسم محمد وآله الطاهرين.
النص الأدبي كائنٌ حي ، يولد وينشأ في
أجواء حيّة ، ويتعاطى ما