|
أبا رشادٍ وهذا الحفلُ يحتشدُ |
|
وتلك بسمتك العذراء تتّقدُ |
|
وأنت ما بيننا حسنٌ وعاطفةٌ |
|
وإن سكتَّ فأنت الطائر الغرد |
|
تهفو إليك القوافي وسط معتركٍ |
|
من الخصام فتجلوها وتنتقد |
|
وفكرةٌ أنت تلقيها على وضحٍ |
|
كالنجم تنفر من لأ لاائه العقدُ |
|
لم تنطفئ ضحكة نشوى تنغّمها |
|
للآن يغشى صداها الهمُّ والكمد |
١٦٩
