|
وأنت أنتَ حيثُ دنياكَ شِعْرُ |
|
.. والقوافي بيني وبينكَ جِسرُ |
|
وأنا أنتَ شامخاً في قيودٍ |
|
وطليقاً له الكواكبُ وكرُ |
|
وغريباً تطيبُ لي نكهةُ الغربةِ |
|
منهُ وملءُ دنيايَ عِطْرُ |
|
أتحرّى خُطاكَ أشربُ أنفاسَكَ |
|
.. ريّا تغذّني وهيَ جمرُ |
|
كلّ حرفٍ أودعتَهُ لهبَ الجرحِ |
|
.. جناحاً على دمي يستقرُّ |
١٥٣
