|
وهديراً للحقِّ لو أسكتَ السيفُ |
|
لساناً فكلُّ جرحٍ خطيبُ |
|
هكذا أنتَ قمةٌ تُورِقُ الشمسُ |
|
بآفاقِها ويفنى الغروبُ |
* * * *
|
غذّني باللهيب نحنُ مع الإرهاب |
|
من كلّ خطوةٍ نستريبُ |
|
ونشدُّ الجناحَ في الأُفقِ الرحبِ |
|
نسوراً لنا دويٌّ رهيبُ |
|
أمسِ مرّتْ بنا الأعاصيرُ هوجاءَ |
|
ونحنُ اللّظى بها والهُبوبُ |
١٤٦
