الصفحه ١٢٥ :
ودرَجْنا على ملاعبنا الخضرِ
لنصطادَ نافراتِ المعاني!
ووهبناهُ
الصفحه ١٤ :
النسمات الشفيفة بين ظلال النخيل على شواطئ الفرات.
إنّ هذه المجموعة صوتٌ متموج من أصوات
الشعر العربي
الصفحه ١١ : المعذّبة وُجِدَتْ في مقطعٍ
زمني كان مقياساً ، اختبرت فيه إنسانيةُ الشاعر العربي ، والعراقي على وجه التحديد
الصفحه ١٧ :
عهد الشيخ الطوسي ـ
تتجذر هنا ، وتتعاقب عليها أجيال ، ويزدحم حواليها نفرٌ من كلّ طائفة يريد أن
الصفحه ٩ : ، أنحيت باللائمة ـ للمرة الألف في تعاملي المبكّر مع البنيويين
العرب ـ على نفسي ، فالقصور لابد أن يكون
الصفحه ١٨ : العربية لا
تنفكّ عنه.
يحدثنا (الشيخ اليعقوبي) ـ رحمه الله ـ
عن الشاعر (عباس الملا علي) فهو شاعر ، وهو
الصفحه ١٥ : من عطاء
الشعر العربي الأصيل ، وعسى أن تطلّ بشاعرنا الظالمي على «دروب الفجر» و «أغاريد
الضحى» ويتحفنا
الصفحه ١٣٦ :
هذا الكسيحُ المُسجّى في متاهتهِ
نقسو عليه ونُدْميهِ ويحْتمِلُ
لا وجهُهُ
الصفحه ١٢ : رفضوا
السلطة ولم يرتدوا لباسها ويتلوّنوا بألوانها ، بل تمرّدوا عليها بصمتهم الذي دام
طويلا ، هو الشاعر
الصفحه ٨ :
العزلةَ وينغلق على
ذاته ، في عالمٍ مشحونٍ بالمتغيّرات والتبدّلات ، والتي من المفروض أن تكون لها
الصفحه ٢١ : على كلّ حال ومع منزلته العلمية يرغب بالاطلاع على ما
يستجد ، وكنا نقرأ ما يحمله إلينا ، أمّا في داره
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
المقدمة
الحمد لله ربّ العالمين ، وصلى الله على
سيّدنا ونبيّنا خاتم
الصفحه ١٣ :
واليوم إذ تعود تلك الذبالة المتوهجة
عند أمير البلاغة والكلمة الصادقة ، أمير المؤمنين علي بن أبي
الصفحه ١٩ : : إنّ (الملا علي)
مع نخبة من الشعراء ، ومنهم السيد إبراهيم الطباطبائي ، يرحلون وينزلون بين مضارب
الربيع
الصفحه ٢٣ : ء أو أكثر ، ثم تأخذ
طريقها نحو مجلّة (الغري) ، وكانت ندوة الشيخ الخاقاني وزين الدين يطلق عليها
آنذاك