|
وبكفّيكِ فوق ما يُبدعُ الفنُّ |
|
قوافٍ منسوجةٌ من دماءِ |
|
يحتسي المجدُ ريَّها فتُعاطيهِ |
|
كؤوساً مشغوفةً بالعطاءِ |
|
وتحيل الجدْبَ الملحَّ ربيعاً |
|
يتهادى شبابُهُ بالرواءِ |
|
جَلَّ هذا العطاءُ يكتبُ تأريخي |
|
جديداً يُعيدُ زهوَ بِنائي |
|
يحشدُ الدّربَ بالضُحى ، بالأزاهيرِ |
|
فتعدو قوافلُ الشهداءِ |
|
وأنا هاهُنا أشدُ على المذياعِ |
|
قلبي ـ دمايَ للإِصغاءِ |
١٠٥
