|
أنتِ يا فتحُ يا صدى كبريائي |
|
يا شموخاً يُعيدُ لي خُيلائي |
|
يا شهاباً معانداً يحفرُ الليلَ |
|
لينهلَّ فجرُنا بالضياءِ |
|
ووقوداً لثورةٍ شبَّها العزمُ |
|
يشدُّ الخُطى ، وعُنْفُ الإباءِ |
|
حوّلينا من عالمٍ خطّهُ اليأسُ |
|
لدنياً مضيئةٍ بالرجاءِ |
|
وأزيحي عن جبهةِ الشمسِ ظلّاً |
|
نسَجَتْهُ براعةُ الظلماءِ |
١٠٣
