نفسي ظلما كثيرا ، فاغفر لي وتب عليّ لا إله إلا أنت ، سبحانك ، إني كنت من الظالمين. انتهى ، نسأل الله أن ينفع به ناظره وأن يجعله لنا ذخرا ونورا يسعى بين أيدينا يوم لقائه ، والحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصالحات ، وصلّى الله على سيدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم تسلما.
***
انتهى هذا الجزء مصحّحا بالمقابلة على خط مؤلفه
شكر الله سعيه ، وقدسسره
ويليه الجزء الثالث وأوله
سورة الأعراف
ولله الحمد والمنة
٥٣٧
![تفسير الثعالبي [ ج ٢ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4070_tafsir-alsaalabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
