__________________
ـ وهذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة ابن عم أبي هريرة.
لكن أخرجه عبد الرزاق (٧ / ٣٢٢) رقم (١٣٣٤٠) عن ابن جريج : أخبرني أبو الزبير عن عبد الرّحمن بن الصامت عن أبي هريرة به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو داود (٤ / ٥٧٩) كتاب «الحدود» ، باب رجم ماعز بن مالك ، حديث (٤٤٢٨) ، والنسائي في «الكبرى» (٤ / ٢٧٧) كتاب «الرجم» ، باب ذكر استقصاء الإمام علي المعترف عنده بالزنا ، حديث (٧١٦٥) ، وابن الجارود رقم (٨١٤) ، وابن حبان (١٥١٣ ـ موارد) ، والدار قطني (٣ / ١٩٦ ـ ١٩٧) كتاب «الحدود والديات» ، حديث (٣٣٩) ، والبيهقي (٨ / ٢٢٧) كتاب «الحدود» ، باب من قال : لا يقام عليه الحد حتى يعترف أربع مرات. وقد أخرجه ابن حبان (١٥١٤ ـ موارد) من طريق زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير به.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٤ / ٢٧٧) كتاب «الرجم» ، حديث (٧١٦٦) من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير.
وصححه ابن حبان.
وقال النسائي : عبد الرّحمن بن الهضهاض ليس بمشهور.
قلت : ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٥ / ٢٩٧) ، والبخاري في «تاريخه الكبير» (٥ / ٣٦١) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في «الثقات».
٤ ـ حديث بريدة :
أخرجه مسلم (٣ / ١٣٢١) كتاب «الحدود» ، باب من اعترف على نفسه بالزنى ، حديث (٢٢ / ١٦٩٥) ، وأبو داود (٤ / ٥٨١) كتاب «الحدود» ، باب رجم ماعز بن مالك ، والنسائي في «الكبرى» (٤ / ٢٧٦) كتاب «الرجم» ، باب كيف الاعتراف بالزنا ، حديث (٧١٦٣) ، وأحمد (٥ / ٣٤٧ ـ ٣٤٨) ، والدار قطني (٣ / ٩١ ـ ٩٢) كتاب «الحدود والديات» ، حديث (٣٩) ، والبغوي في «شرح السنة» (٥ / ٤٦٨ ، ٤٦٩ ـ بتحقيقنا) كلهم من طريق غيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول الله! طهرني ، فقال : «ويحك! ارجع فاستغفر الله ، وتب إليه» قال : فرجع غير بعيد ثم جاء فقال : يا رسول الله طهرني ، فقال النبيّ مثل ذلك. حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «فيم أطهرك؟» فقال : من الزنى. فسأل رسول الله صلىاللهعليهوسلم «أبه جنون؟» فأخبر أنه ليس بمجنون. فقال : «أشرب خمرا؟» فقام رجل فاستنكهه ، فلم يجد منه ريح خمر. قال : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أزنيت؟» فقال : نعم. فأمر به فرجم. فكان الناس فيه فرقتين : قائل يقول : لقد هلك. لقد أحاطت به خطيئته ، وقائل يقول : ما توبة أفضل من توبة ماعز ؛ أنه جاء إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فوضع يده في يده ، ثم قال : اقتلني بالحجارة ، قال : فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة ، ثم جاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهم جلوس ، فسلم ثم جلس ، فقال : «استغفروا لماعز بن مالك» ، قال : فقالوا : غفر الله لماعز بن مالك ، قال : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم» ، قال : ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد ، فقالت : يا رسول الله! طهرني. فقال : «ويحك! ارجعي فاستغفري الله ، وتوبي إليه» ، فقالت : أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك. قال : «وما ذاك؟» ، قالت : إنها حبلى من الزنى. فقال : «آنت» قالت : نعم. فقال لها : «حتى تضعي ما في بطنك». قال : فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت. قال : فأتى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : قد وضعت الغامدية. فقال : «إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه» ـ
![تفسير الثعالبي [ ج ٢ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4070_tafsir-alsaalabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
