عبده المؤمن به ، لأن الله كريم بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن والرجاء ثم يخلف ظنه ورجاءه له ، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه ».
(٧١٣ / ٤) وقال عليهالسلام : « ليس من عبد ظن به خيراً إلاّ كان عند ظنه به ، (ولا ظن سوء إلاّ كان عند (١) ظنه به) ، وذلك قوله عزوجل : ( وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ) » (٢).
(٧١٤ / ٥) وعنه عليهالسلام قال : « قال داود النبي (على نبينا وآله وعليه السّلام) : يا رب ما آمن بك من عرفك فلم يحسن الظن بك ».
(٧١٥ / ٦) من كتاب روضة الواعظين : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « لا يموتن أحدكم إلاّ وهويحسن الظن بالله ، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة».
(٧١٦ / ٧) ومن سائر الكتب : عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « كان في زمن موسى بن عمران رجلان في الحبس ، فاخرجا ، فأما أحدهما فسمن وغلظ ، وأما الاخر فنحل فصار مثل الهدبه ، فقال موسى بن عمران للسمين : ما الذي أرى بك من حسن الحال في بدنك؟ قال : حسن ظني بالله.
وقال للآخر : ما الذي أرى منك من سوء الحال في بدنك؟ قال : الخوف من الله ».
قال : « فرفع موسى يده إلى الله فقال : يا رب ، قد سمعت مقالتهما ،
__________________
٤ ـ ثواب الأعمال : ٢٠٦ / ١ ، تفسير القمي ٢ : ٢٦٤ ، مشكاة الأنوار : ٣٦.
(١) لم ترد في نسخة « ن ».
(٢) فصلت ٤١ : ٢٣.
٥ ـ فقه الإمام الرضا عليهالسلام : ٣٦٠ ، مشكاة الأنوار : ٣٦ ، فردوس الأخبار ١ : ١٧٦ / ٤٩٨.
٦ ـ روضة الواعظين ٢ : ٥٠٣ ، والحديث ورد بهذا الشكل في مشكاة الأنوار : ٣٦.
٧ ـ فقه الإمام الرضا عليهالسلام : ٣٦١ ، مشكاة الأنوار : ٣٦.
(١) العبارة بنصها في مشكاة الأنوار.
