|
هر چه ممكن الوجود است يا متحيّز بود ويا صفت متحيّز ، يا نه متحيّز بود ونه صفت متحيّز. امّا آنچه متحيّز بود يا قسمت پذير بود وآن را جسم گويند يا قسمت پذير نبود وآن را جوهر فرد گويند (١). (البراهين في علم الكلام ١ / ٦) اگر متحيّز منقسم باشد جسم بود (٢). (المصدر ١ / ٨٧) مركّب است از اجزاء متناهى چنان كه هر يك قابل قسمت نبود. مركّب است از جوهرهاى فرد متناهى در عدد وهر يك قابل قسمت نيست نه در حس ونه در وهم ونه در فرض (٣). (المصدر ١ / ٢٥٧) الجوهر إمّا أن يكون مركّبا من الصّورة والهيولى وهو الجسم. (تلخيص المحصّل / ١٢٩) (المتحيّز) إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون ، والأوّل هو الجسم. (المصدر / ١٤٢) مؤلّف من أجزاء لا تتجزا (عند المتكلّمين) كل ما لا يكون في موضوع ، سواء كان صورة أو مادة أو مركّبا منهما وهو الجسم. (ما كان) تأليفه من جوهرين فصاعدا (الأشعريّة). (ما كان) تأليفه إمّا من أربعة جواهر ، وإمّا من ثمانية فصاعدا (المعتزلة). (قواعد العقائد للطّوسيّ / ٤) |
|
المحدّث ، إمّا أن يكون متحيّزا أو قائما به أو ليس بأحدهما. والمتحيّز يقبل القسمة طولا وعرضا وعمقا وهو الجسم. (قواعد المرام في علم الكلام / ٤١) مركّب من أجزاء بالفعل لا تتجزأ. (المصدر / ٥٢) مركّب من أجزاء بالفعل متناهية. (المصدر / ٥٥) في عرف المعتزلة عبارة عن الطّويل العريض العميق. قال أكثرهم : إنّما يحصل في ثمانية جواهر ، إذ من تألّف الجوهرين يحصل الخطّ ، ومن الخطّين السّطح ، ومن السطحين الجسم. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٨ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٣٠ و ٣١) قال الكعبيّ : إنّه يحصل من أربعة جواهر ، ثلاثة كمثلّث ورابعها فوقها ، ويصير كمخروط. قال الآخرون : إنّه يحصل من ستّة جواهر ، مثلّث مركّب من ثلاثة. قال أبو الحسن الأشعريّ : إن الجسم عبارة عن المؤلف مطلقا. المتألف من الجوهرين جسم ، وهو مخالف للعرف. قال الأوائل : الجسم يقال على الطّبيعي ، وهو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القوائم ، وعلى التّعليمي وهو الأبعاد الثّلاثة أنفسها. ما يتركب من ثمانية جواهر فصاعدا. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٧ و ١٨) ذهب الأوائل ، إلى أن الجسم واحد في نفسه متّصل قابل للقسمة إلى ما لا يتناهى. وآخرون قالوا : إنّه (الجسم) مركب من أجزاء لا تتجزأ غير متناهية (مذهب النّظام). (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٩) المركّب منهما (من الصّورة والمادّة) وهو الجسم. |
__________________
(١) ـ كلّ ممكن الوجود إمّا متحيّز ، وإمّا صفة للمتحيّز ، وإمّا ليس بمتحيّز ولا صفة له. والممكن المتحيّز إمّا قابل القسمة ويسمّى الجسم ، وإمّا غير قابل لها ويسمّونه الجوهر الفرد.
(٢) ـ ان كان المتحيز هو المنقسم فهو الجسم.
(٣) ـ هو المركّب من أجزاء متناهية بحيث لا يقبل شيء منها الانقسام.
هو المركّب من الجواهر المفردة المتناهية في العدد. ولا يقبل شيء منها الانقسام لا حسا ولا وهما ولا فرضا.
