|
لنقيضه يسمّى ظنّا ، وإلّا جزما. (شرح تجريد العقائد / ٢٤٩) القطع والأخذ في الشّيء بالثّقة. (الكلّيّات / ١٣٤) الجازم ، الاعتقاد ، التّصديق. (٣٦٠) الجسم مائيّة الجسم في الشّاهد ، أنّه اسم ذي الجهات. أو اسم محتمل النّهايات. أو اسم ذي الأبعاد الثّلاثة. أو أنّه اسم ذي الأجزاء ، كالطّويل والعريض والمؤلّف. (التّوحيد للماتريديّ / ٣٨) إنه ذو أبعاد أو ذو جهات ، أو محتمل للنّهايات وقابل للأعراض. (المصدر / ٤٢) ماله أبعاد ثلاثة. (المصدر / ٤٣) فهو اسم لكلّ محدود. (المصدر / ١٠٤) إنّ الجسم هو صورة تتجزّأ وتتبعّض. (المصدر / ١٢٠) في اللّغة هو المؤلّف المركّب. (الإنصاف / ٢٧ ، التّعريفات / ٣٤) هو المؤلّف. (التمهيد للباقلانيّ / ٤١ ، المعتمد في أصول الدّين / ٢٨٠) إنّه مؤلّف مجتمع. (التّمهيد للباقلانيّ / ١٤٨) هو الّذي قبل الأقدار الثّلاثة ، الّتي هي الطّول والعرض والعمق. (الرّياض / ١٣٦) هو ما يكون طويلا عريضا عميقا. ولا يحصل فيه الطّول والعرض والعمق إلّا إذا تركّب من ثمانية أجزاء. (شرح الاصول الخمسة / ٢١٧ ، ٢١٨ ، ٢٢١) هو الطّويل العريض العميق. (شرح الاصول الخمسة / ٢٢٤ ، المعتمد في اصول الدّين / ٣٦ ، الرّسائل العشر / ٦٨ ، الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٢ ، قواعد العقائد للطّوسي / ٤ ، كشف المراد / ١٢٥) ما كان مركّبا. وقيل : هو الّذي له أبعاد ثلاثة. وهي لا |
|
تحصل إلّا بثمانية أجزاء : أربعة فوقها أربعة. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٥٦) هو الجوهر الّذي يقبل القسمة من الطّول والعرض والعمق. (شرح العبارات / ٢٣٨) هو المركّب الّذي يقبل القسمة في جهة من الجهات. (الرّسائل العشر / ١٠٥) المتألّف ، فإذا تألف الجوهران ، كانا جسما ، إذ كلّ واحد مؤتلف مع الثّاني. (الإرشاد / ١٧) إنّ الجسم اسم للطّويل العريض السّميك عادة ، ولا يثبت ذلك إلّا بثمانية جواهر. إنّ الجسم ماله جسامة. وإذا انضمّ جوهر إلى جوهر يثبت نوع جسامة. (اصول الدّين للبزدويّ / ١٤) أنّ كلّ متحيّز إن ائتلف إلى غيره ، سمّيناه جسما. (الاقتصاد في الاعتقاد / ٢٤) فهو مؤلّف من جوهرين متحيّزين. (المصدر / ٣٩) هو المركّب من أجزاء متناهية (المتكلّم). (نهاية الإقدام في علم الكلام / ٥٠٥ ، الكلّيّات / ١٣٠) هو ماله أبعاد ثلاثة ، الطّول ، والعرض ، والعمق. هو المتركّبان فصاعدا أو المجتمعان فصاعدا. (البداية في اصول الدين / ١٩) الشّيء المركّب من مادّة وصورة. (دلالة الحائرين / ٢٣٠) المتحيّز الّذي يكون قابلا للقسمة هو المسمّى بالجسم. الجسم ما يكون مؤلّفا من جزءين فصاعدا. لجسم هو الّذي يكون طويلا ، عريضا ، عميقا. وأقلّ الجسم إنّما يحصل من ثمانية أجزاء (الأربعين في اصول الدّين / ٤) المتحيّز إمّا أن لا يكون قابلا للقسمة وهو الجوهر الفرد ، أو يكون قابلا للقسمة وهو الجسم. (اصول الدّين للرّازيّ / ٣٣) وهو أن يقبل القسمة في الجهات الثّلاث. (المصدر / ٣٤) |
