ج
|
(٣٤٥) الجائز (جائز الوجود) ما فعله وتركه سواء. (المعتمد في اصول الدّين / ٢٧٩) هو ما يجوز حصوله ، وإن لا يحصل. (الرّسائل العشر / ٨٤) ما لا ضروريّ في وجوده ولا عدمه. (نهاية الإقدام في علم الكلام / ١٥) ما يمكن في العقل تقدير وجوده. (البداية في اصول الدّين / ٧٠) يطلق الجائز على الجائز الّذي هو أحد أقسام العقليّ ، أعني الممكن. فالممكن والجائز العقليّ في اصطلاح المتكلّمين مترادفان : ما يمكن تقدير وجوده في العقل بخلاف المحال. (الكلّيّات / ١٢٨) الصّحيح ، الممكن الوجود. (٣٤٦) الجازم هو ما إذا عرض نقيضه على العقل حكم بامتناعه. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٩٧) الجزم ، الحكم اليقينيّ ، الواجب. |
|
(٣٤٧) الجاهل الّذي يعمل عملا بلا علم فهو جاهل. (أعلام النّبوة للرّازيّ / ١١٣) (من) يعمل بعد العلم ، بالجهل. وقد يراد بالجاهل ، الدّهريّ. (جامع العلوم ١ / ٣٨١) الجهل ، العالم. (٣٤٨) الجبر هو الحمل على الفعل والاضطرار إليه بالقهر والغلبة. (المفيد). حقيقة ذلك إيجاد الفعل في الخلق من غير أن يكون لهم قدرة على دفعه والامتناع من وجوده فيه. قد يعبّر عمّا يفعله الإنسان بالقدرة الّتي معه على وجه الإكراه له على التّخويف والإلجاء. والأصل فيه ما فعل من غير قدرة على امتناعه منه. (تصحيح الاعتقاد / ٣٢) الجبريّة أرجتها (أفعال الخلق) إلى الله تعالى لم تجعل للخلق فيها حقيقة البتّة. (التّوحيد للماتريديّ / ٣٨٤) لم يتمكّن (العبد) من التّرك. (شرح المواقف / ٥٣٠) |
