|
تفرّد بنقله الشّيعة الإماميّة خاصّة وإن كان في أصحاب الحديث من رواه على وجه نقل أخبار الآحاد ، وهو النّصّ الجليّ. (المصدر ٢ / ٤٢) آن است كه دلالت بر معنى مراد بالضّرورة كند ، ومحتاج نباشد به نوعى از استدلال. (١) (گوهر مراد / ٣٤٩) نصّ الإمامة ، النّصّ الخفيّ. (١٣٢٧) النّصّ الخفيّ هو الّذي ليس في صريحة لفظه ـ صلىاللهعليهوآله ـ النّصّ بالإمامة. وإنّما ذلك فحواه ومعناه ، كخبر الغدير ، وخبر تبوك. (رسائل الشّريف المرتضى ١ / ٣٣٩) (ما) لا نقطع على أنّ سامعيه من الرّسول ـ صلىاللهعليهوآله ـ علموا النّصّ بالإمامة منه اضطرارا. ولا يمتنع عندنا أن يكونوا علموه استدلالا ، من حيث اعتبار دلالة اللّفظ ، وما يحسن أن يكون المراد أو لا يحسن. فأمّا نحن فلا نعلم ثبوته والمراد به إلّا استدلالا ، كقوله ـ صلىاللهعليهوآله ـ «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي» وهذا الضّرب من النّصّ هو الّذي يسمّيه أصحابنا النّصّ الخفيّ. النّصّ بالقول ينقسم إلى ضربين : فضرب منه تفرّد بنقله الشّيعة الإماميّة خاصّة ، وهو النّصّ الموسوم بالجليّ. والضّرب الآخر رواه الشّيعيّ والنّاصبيّ. وتلقّاه جميع الامّة بالقبول على اختلافها ، ولم يدفعه منهم أحد يحفل بدفعه ، يعدّ مثله خلافا ، وإن كانوا قد اختلفوا في تأويله وتباينوا في اعتقاد المراد به. وهو النّصّ الموسوم بالخفيّ. (الشّافي في الإمامة ٢ / ٦٧) |
|
(ما) لا يقطع أنّ سامعيه من الرّسول ـ عليه وآله السّلام ـ علموا المراد منه اضطرارا ، ويجوز أن يكونوا علموا استدلالا. فأمّا نحن فنقطع على أنّا لا نعلم منه إلّا استدلالا. وهو الّذي يسمّيه أصحابنا النّصّ الخفيّ ، مثل «من كنت مولاه فعليّ مولاه». (تلخيص الشّافي ٢ / ٤٥) النّصّ ينقسم على ضربين : أحدهما تفرّد بنقله الشّيعة الإماميّة خاصّة وهو النّصّ الجليّ. والآخر نقله المؤالف والمخالف وتلقّاه جميع الأمّة بالقبول على اختلاف آرائهم ومذاهبهم ولم يقدم أحد منهم على جحده وإنكاره ممّن يعتدّ بقوله ، وإن اختلفوا في تأويله والمراد منه. وهو النّصّ الخفيّ. (المصدر ٢ / ٤٦) آن است كه دلالتش بر معنى مقصود محتاج باشد به نوعى از استدلال وآن بغايت بسيار است. (٢) (گوهر مراد / ٣٧٧) نصّ الإمامة ، النّصّ الجليّ. (١٣٢٨) النّطفة هي مادّة متهيّئة للتّصوّر خالية من الصّور. فتكتسبها على شرائط. (الرّياض / ٨٢) جسمى است متشابه الأجزاء متساوية الطّبيعة في الماهيّة وتأثير حرارت رحم وقوّت كواكب با همه اجزاء او متساوى است (٣). (البراهين في علم الكلام ١ / ٧٤) الأجزاء الأصليّة ، الأعضاء الأصليّة. |
__________________
(١) ـ هو كلّ ما كانت دلالته على المعنى المراد على نحو الضّرورة ، ولا يحتاج الى نوع من الاستدلال.
(٢) ـ هو كلّ ما كانت دلالته على المعنى المقصود محتاجا إلى نوع من الاستدلال. وهذا القسم في غاية الكثرة.
(٣) ـ هي الجسم المتشابه في الأجزاء ، المتساوي الطّبيعة في الماهيّة. ويكون تأثير حرارة الرّحم وقوّة الكواكب على السّواء بالنّسبة إلى كلّ أجزائه.
