|
الدّرجة الثّانية من التّعقّل. (شرح تجريد العقائد / ٥٣) إنّها العوارض العقليّة الّتي لا يحاذى بها أمر في الخارج. (شوارق الإلهام ١ / ٦٣) هو أن يكون الشّيء مع كونه من العوارض العقليّة ممّا ليس له ما يحاذى به في الخارج. (المصدر ١ / ١١١) (هي) ما يتصوّر ثانيا ولا يحاذيه أمر في الخارج ، فإنّ كلّيّة الإنسان ونوعيّته يتصوّر بعد تصوّره من غير أن يحاذيها شيء في الخارج. (جامع العلوم ٣ / ٢٩٠) (١٢١٢) المعلول هو الحكم. (المعتمد في أصول الدّين / ٢٧٩) الحكم الّذي يؤثّر فيه العلّة ، وقيل : المعلول الذّات الّتي توجب بها الصّفة. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٣١) إذا فرضنا صدور شيء عن غيره كان الصّادر معلولا. (كشف المراد / ٨٣) الموجود إمّا أن يكون أثرا لغيره وهو المعلول. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٤) ما يحتاج إلى الشّيء. (شرح المقاصد ١ / ١٥٢) الموجود إمّا أن يكون مؤثّرا في غيره ـ أي مفيدا لوجود غيره ـ أو أثرا لغيره ـ أي مستفيدا للوجود من غيره ـ فإن كان الأوّل فإمّا أن يكون مع إمكان أن لا يؤثّر ولا يفيد الوجود ، أو مع امتناع أن لا يؤثّر ولا يفيد الوجود. والأوّل هو الفاعل المختار ، والثّاني هو العلّة الموجبة ، كالنّار للإحراق ، وإن كان الثّاني من القسمة الاولى فهو المعلول. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٥٨) إذا استتبع شيء شيئا آخر فالأوّل علّة ، والثّاني معلول. وبعبارة اخرى إذا صدر شيء عن شيء ، إمّا استقلالا أو بانضمام ، فالأوّل علّة ، والثّاني |
|
معلول. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٢٧) كلّ شيء يصدر عنه أمر ، إمّا بالاستقلال أو بالانضمام ، فإنّه علّة لذلك الأمر والأمر معلول له. (شرح تجريد العقائد / ١١٢) العلّة ، المسبّب. (١٢١٣) المعلول الأوّل والثّاني المعلول الأوّل هو العقل الأوّل. وهو موجود مجرّد عن الأجسام والموادّ في ذاته وتأثيره معا. (أكثر الفلاسفة). ثمّ إنّ ذلك العقل يصدر عنه عقل وفلك لتكثّره باعتبار كثرة جهاته الحاصلة من ذاته ومن فاعله ... لأنّ معلول الأوّل يجب أن يكون علّة فاعلة لما بعده ... وإذا لم تكن سابقة لم تكن هي المعلول الأوّل لما بيّنّا أنّ المعلول الأوّل سابق على غيره من المعلولات. (كشف المراد / ١٣١ و ١٣٢) العقل الأوّل. (١٢١٤) المعلول الثّانيّ المعلول الأوّل. (١٢١٥) المعلوم ما علمه العالم بعلمه. (المعتمد في اصول الدّين / ٢٧٨) هو الصّورة الحاصلة في الذّهن. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٧) العلم ، المعقول. (١٢١٦) المعلوم بالكنه وبالوجه هر گاه شيء معلوم به ذات باشد نه به عنوان حالى از احوال گويند آن شيء معلوم بكنه است وچون معلوم به عنوان حالى باشد گويند معلوم بوجه |
