|
الى نهج المسترشدين / ١٢) هو المعتصم بحبل الله تعالى ، وحبل الله هو القرآن. (علم اليقين في اصول الدّين ١ / ٣٧٧) العصمة ، اللّطف. (١٢٠٧) المعصية فعل ما يكرهه الغير مع نوع من الرّتبة ، وهو أن يكون العاصي دون المعصيّ. (شرح الاصول الخمسة / ٦١١) موافقة النّهي ومخالفة الأمر. (اصول الدّين للبغداديّ / ٢٥) نقيض الطّاعة. فكما أنّ الطّاعة موافقة الأمر ، كذلك المعصية مخالفة الأمر ، وإن شئت قلت : موافقة النّهي. (المصدر / ٢٥٢) كلّ فعل أو إخلال بفعل كرهه الله تعالى. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٤) إذا اتّصل به (الفعل) نهي ، ووقع على خلاف الأمر سمّي جريمة ومعصية ، وهو المقابل بالثّواب أو العقاب. (نهاية الإقدام في علم الكلام / ٧٥) مخالفة حكم الغير. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٩) الذّنب الصّغير ، الكبيرة. (١٢٠٨) المعقول هو الصّورة الحاصلة في الذّهن. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٣٤) هو الصّورة الحاصلة في العقل. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ٥) هو في الاصطلاح المشهور ما حصل صورته في ذات العقل ، ويقابله المحسوس والمخيّل والموهوم. وقد يطلق ويراد به ما يقابل المحسوس بإحدى الحواسّ الظّاهرة. وقد يطلق ويراد به المعلوم مطلقا. وهو ما حصل صورته عند الذّات المجرّدة. (مفتاح الباب / ٧٩) العلم ، المحسوس ، المعلوم. |
|
(١٢٠٩) المعقولات المحسوسات هي الّتي تدرك بالحواسّ من السّماء والأرض وما بينهما الّتي قد جمعت معارفها في الأعمال الشّرعيّة ، والمعقولات هي الّتي توجبها ، وتعلّمها بنفسها المجموعة كذلك في معاني المناسك ، المليئة بالتّأويلات المناسبات الشّريفة. (راحة العقل / ٣١٨) المعقول. (١٢١٠) المعقولات الاولى منها ـ أي من عوارض الماهيّة ـ ما يكون عروضها للماهيّة بحسب وجودها الذّهنيّ ، وهذه تسمّى معقولات ثانية لكونها في الدّرجة الثّانيّة من التّعقّل ، ومعروضاتها تسمّى معقولات أول. (شرح تجريد العقائد / ٥٣) المعقول الأوّل ما يكون مصداقه وما يحاذيه موجودا في الخارج ، كالإنسان والحيوان ، فإنّه يتصوّر أوّلا ، ويحاذيه أمر في الخارج. (جامع العلوم ٣ / ٢٩٠) المعقول ، المعقولات الثّانية. (١٢١١) المعقولات الثّانيّة أي العوارض الّتي تلحق المعقولات الاولى من حيث لا يحاذى بها أمر في الخارج. (شرح المقاصد ١ / ٧٥) عوارض الماهيّة على ثلاثة أقسام : فمنها ما يكون عروضه لنفس الماهيّة في نفس الأمر ، ولا مدخل لخصوصيّة أحد وجوديها ، الخارجيّ والذّهنيّ في عروضها ، كالزّوجيّة بالنّسبة إلى الأربعة. ومنها ما يكون عروضها للماهيّة بحسب وجودها الخارجيّ ، كالإضاءة والإحراق للنّار. ومنها ما يكون عروضها للماهيّة بحسب وجودها الذّهنيّ ، وهذه تسمّى معقولات ثانية لكونها في |
